الأمراضالشمس أم واقي الشمس — ما الذي يضر الجلد والقلب حقًا؟
- Nathan S. Bryan — Sun Light or Sunscreen? The Decision Could Affect Your Health
- Nathan S. Bryan — Sunlight vs. Sunscreen: The Benefits of Sun Exposure and Why You Should Reconsider Sunblock
- Jerzy Jaśkowski — Słoneczny dar natury - witamina D3
- Jerzy Jaśkowski — Choroby jatrogenne
- Jan Jaśkowski — Jaka dawka witaminy D3 jest bezpieczna? — Zdrowe Porady
- Henryk Różański — Semen Colae i kofeina w lekach i suplementach
- The effects of sunlight exposure on mortality: a systematic review of epidemiological studies. · NIHR Open Res 2025
- Skin cancers are the most frequent cancers in fair-skinned populations, but we can prevent them. · Eur J Cancer 2024
- Vitamin D in health and disease. · Photodermatol Photoimmunol Photomed 2010
- Photoprotection and vitamin D: a review. · Photodermatol Photoimmunol Photomed 2014
- Photoprotection for Skin Cancer: What's New. · Cancers (Basel) 2026
- Orthomolecular Medicine News Service — Official Recommended Intake for Vitamin D is Too Low
يزعم Nathan S. Bryan أن واقيات الشمس تحمي من أشعة UVB، لكنها لا تحمي من أشعة UVA، وأن بعض مكوّناتها قد تعطل عمل الهرمونات.
- ويحذر أيضًا من أن التعرض المفرط للشمس قد يضر الجلد ويزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد؛ وقد تزيد حروق الشمس الشديدة خطر الإصابة بالميلانوما.
- ينصح Bryan بالاعتدال، لأن التعرض للشمس بقلة مفرطة أو بكثرة مفرطة قد يكون ضارًا.
- يزعم Jerzy Jaśkowski أن الشمس تسبب سرطان الخلايا الحرشفية، ويحذر من واقيات الشمس.
ماذا يكتب المؤلفون
قد يؤدي التعرض المفرط للشمس إلى إلحاق الضرر بالجلد وزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.
يرتبط التعرض طويل الأمد أساسًا بنوعين من سرطان الجلد، وقد تزيد الحروق الشديدة خطر الإصابة بالميلانوما.
ينصح Nathan S. Bryan بالاعتدال، لأن التعرض للشمس بقلة مفرطة أو بكثرة مفرطة قد يكون ضارًا.
يزعم Nathan S. Bryan أن واقيات الشمس تحمي من أشعة UVB، لكنها لا تحمي من أشعة UVA، وأن بعض مكوّناتها قد تعطل عمل الهرمونات.
يزعم Nathan S. Bryan أن استخدام واقيات الشمس ازداد، وكذلك معدل الإصابة بسرطان الجلد، لكن ذلك لا يثبت مباشرة أن أحدهما يسبب الآخر.
يزعم Jerzy Jaśkowski أن الإشعاع الشمسي يسبب سرطان الخلايا الحرشفية، لكنه يقول إنه لا توجد دراسات تؤكد وجود صلة بينه وبين الميلانوما.
يحذر Jerzy Jaśkowski من أن واقيات الشمس قد تسبب السرطان، ويزعم أن زيت الزيتون أفضل.
يشجع Jerzy Jaśkowski على التعرض للشمس، زاعمًا أنها تساعد الجسم على إنتاج فيتامين D3، ورافضًا التحذيرات من السرطان.
يذكر Jan Jaśkowski أن الشمس قد تساعد الجسم على إنتاج فيتامين D3 في ظروف معينة.
يزعم Henryk Różański أن بعض المستخلصات النباتية قد تحمي الجلد من الأشعة فوق البنفسجية.
دراسات من PubMed · Europe PMC
اخترنا 5 دراسات ذات أفضل النتائج الإيجابية. هذه مختارات وليست مراجعة كاملة لكل الأبحاث.
العدد الإجمالي للدراسات حول هذا الموضوع في PubMed: 1.
توصلت مراجعة إلى نتائج متباينة بشأن التعرض للشمس والوفيات؛ وربطت دراسات كثيرة التعرض بارتفاع الوفيات الناجمة عن سرطان الجلد.
هدف الدراسة: تركز النصائح الحالية للوقاية من أضرار الشمس على تقليل التعرض لأشعة الشمس، بسبب العلاقة بين الأشعة فوق البنفسجية وسرطان الجلد. لكن لأشعة الشمس فوائد أيضًا، وهناك دعوات إلى أن تعكس الإرشادات هذه الفوائد إلى جانب الأضرار. ولتقييم المحصلة النهائية للجوانب الضارة والمفيدة، سعينا إلى تحديد العلاقة بين التعرض لأشعة الشمس والوفيات الناجمة عن جميع الأسباب.
النتائج: حددت عملية البحث 73 مقالة مستوفية للشروط، أُدرجت 55 منها في التوليف السردي. وشملت طرق قياس التعرض لأشعة الشمس قياس الإشعاع، ومؤشرات بديلة له (مثل خط العرض)، والسلوكيات المرتبطة بالتعرض للشمس. وكانت الأدلة متباينة. ففي حين وجدت معظم الدراسات المتعلقة بوفيات سرطان الجلد أن زيادة التعرض للشمس ترتبط بارتفاع المخاطر، أبلغت دراسات كثيرة عن سرطانات أخرى عن انخفاض المخاطر المرتبطة بها. وكانت الأدلة المتعلقة بالوفيات الناجمة عن جميع الأسباب متباينة، وكذلك نتائج الوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية. وشاب النتائج خطر مرتفع للتحيز، ويعود ذلك إلى حد كبير إلى احتمال وجود عوامل مربكة غير مضبوطة وإلى استخدام مقاييس غير مباشرة للتعرض للشمس. ولم تتوافر بيانات كافية عن اختلاف تأثيرات الشمس على الوفيات بين أصحاب أنواع البشرة وألوانها المختلفة أو بين الأعراق المختلفة.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
تشير مراجعة الأدلة إلى أن الأشعة فوق البنفسجية تسبب معظم سرطانات الجلد لدى ذوي البشرة الفاتحة، وتوصي بالوقاية من الشمس.
هدف الدراسة: سرطانات الجلد هي أكثر أنواع السرطان شيوعًا لدى البشر. وفي المجتمعات ذات البشرة الفاتحة، تسبب الأشعة فوق البنفسجية ما يصل إلى 95% من سرطانات الجلد الناشئة عن الخلايا الكيراتينية، و70–95% من حالات الميلانوما الجلدية، ولذلك يمكن الوقاية منها نظريًا.
النتائج: يُعد التعرض المتعمد للأشعة فوق البنفسجية الشمسية بغرض الاستحمام الشمسي واكتساب السمرة سلوكًا غير صحي ينبغي تجنبه. وبالمثل، ينبغي تثبيط استخدام أجهزة التسمير وغيرها من مصادر الأشعة فوق البنفسجية الاصطناعية بقوة، من خلال التنظيم إذا لزم الأمر. وتحقق الوقاية الأولية من سرطان الجلد عائدًا إيجابيًا على الاستثمار. ونحث صانعي السياسات على إيصال هذه الرسائل إلى عامة الناس وتعزيز تطبيقها على نطاق أوسع.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
تشير مراجعة إلى أن الاستخدام المنتظم لواقي الشمس لا يرتبط بنقص فيتامين D، وأنه يمكن الحصول على الفيتامين من الغذاء أو المكملات.
هدف الدراسة: كشفت الدراسات أن فيتامين D يؤدي دورًا مهمًا في مجالات كثيرة من الصحة والمرض. وقد تثير التساؤلات حول ما إذا كان تجنب الشمس واستخدام واقي الشمس يخفضان مستويات فيتامين D قلق الأطباء عند تقديم المشورة للمرضى المعرضين لخطر نقص هذا الفيتامين.
النتائج: تشير مراجعة الأدبيات إلى أن الحصول على كمية كافية من فيتامين D يرتبط بانخفاض خطر السقوط وكسور العظام لدى كبار السن، وخطر الإصابة بسرطان الثدي والجهاز الهضمي، وأمراض القلب والأوعية الدموية، وربما الوفيات الناجمة عن جميع الأسباب والسكري والتصلب المتعدد. ورغم أن نوع البشرة يؤثر في مستويات فيتامين D، فإن الاستخدام المنتظم لواقي الشمس لا يرتبط بنقصه. ومن المهم الحصول على كمية كافية من فيتامين D للحفاظ على صحة جيدة، ويمكن تحقيق ذلك من خلال الغذاء والمكملات الفموية. وينبغي عدم اللجوء إلى التعرض المتعمد أو المطول للأشعة فوق البنفسجية بغرض الحصول على فيتامين D.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
تشير مراجعة إلى أن الاستخدام المعتاد لواقي الشمس لا يقلل إنتاج فيتامين D، وأن الأفضل تعويضه بالغذاء أو المكملات بدلًا من التعرض المطول للأشعة فوق البنفسجية.
هدف الدراسة: يتصدر موضوع فيتامين D النقاشات بسبب الأدلة التي تشير إلى دوره في الصحة خارج نطاق الهيكل العظمي. ومن المعروف بالفعل أن فيتامين D يؤدي دورًا أساسيًا في صحة الهيكل العظمي لدى البالغين صغار السن وكبار السن.
النتائج: لم يُظهر الاستخدام المعتاد لواقي الشمس لدى البالغين انخفاضًا في إنتاج فيتامين D في الجلد. وقد استندت الكمية اليومية الموصى بها من فيتامين D، الصادرة عام 2010، إلى دراسات بحثت في تأثيرات هذا الفيتامين على الهيكل العظمي. ويُنصح بتناوله عن طريق الأطعمة المدعمة بفيتامين D أو مكملاته للحفاظ على مستوياته المناسبة في الدم، بدلًا من التعرض المطول للأشعة فوق البنفسجية. ولا ينبغي ثني المرضى عن استخدام واقيات الشمس بالطريقة المعتادة، نظرًا إلى فوائدها المعروفة في الحماية من أضرار الضوء.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
تشير مراجعة إلى أن الاستخدام اليومي لواقي الشمس يقلل خطر التقرن السفعي وسرطان الخلايا الحرشفية في الجلد لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.
هدف الدراسة: الخلفية: سرطان الجلد هو أكثر الأورام الخبيثة شيوعًا في العالم. وعلى الرغم من أن الحماية من الضوء هي حجر الأساس للوقاية من سرطان الجلد، فإن الأدلة المتعلقة بدور أنواع الإشعاع الأخرى غير الأشعة فوق البنفسجية، وفعالية واقيات الشمس والمكملات الفموية وإنزيمات إصلاح الحمض النووي ومضادات الأكسدة، لا تزال تتطور.
النتائج: تُظهر مادة النيكوتيناميد الموضعية، وخصوصًا الفموية، إمكانات للوقاية الكيميائية لدى المرضى ذوي المناعة السليمة. وتحتاج الفئات الأكثر عرضة للخطر — بما فيها متلقو زراعة الأعضاء ومرضى جفاف الجلد المصطبغ (XP) والمصابون بالمهق والعاملون في الهواء الطلق — إلى استراتيجيات مخصصة للحماية من الضوء ثبتت فائدتها. الاستنتاجات: تتجاوز الحماية من الضوء بكثير استخدام المرشحات فوق البنفسجية، إذ تشمل مكونات حيوية ومضادات أكسدة ومكملات فموية واستراتيجيات واسعة الطيف تستهدف مجمل العوامل البيئية التي يتعرض لها الإنسان. ومن الضروري توفير برامج شاملة للحماية من الضوء، قائمة على تغيير السلوك، للفئات الأكثر عرضة للخطر.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
وجهات نظر ومواد رأي
يعرض المحتوى أدناه آراء المؤلفين وتفسيراتهم وفرضياتهم، ولا يُعامل على أنه مساوٍ للدراسات العلمية والمراجعات المنهجية.
Pisaczek لا يحكم على من هو المُحق. بل يعرض ما كُتب وأين تقرؤه. لكل جملة أعلاه مصدرها.