النظام الغذائي والتغذيةالنظام الغذائي القائم على اللحوم أم النباتي — أيهما أفضل حقًا للصحة؟
- Nathan S. Bryan — CARNIVORE VS VEGAN DIET: WHICH IS BEST? - Dr. Nathan Bryan - Molecular medicine and nitric oxide biochemistry
- M. Williamson i N. Moustaid-Moussa i L. Gollahon — Frontiers | The Molecular Effects of Dietary Acid Load on Metabolic Disease (The Cellular PasaDoble: The Fast-Paced Dance of pH Regulation)
- Effects of vegetarian diets on blood lipids, blood glucose, and blood pressure: a systematic review and meta-analysis. · Food Funct 2024
- Diet and nutrition in cardiovascular disease prevention: a scientific statement of the European Association of Preventive Cardiology and the Association of Cardiovascular Nursing & Allied Professions of the European Society of Cardiology. · Eur J Prev Cardiol 2025
- Plant-based diet and its effect on coronary artery disease: A narrative review. · World J Clin Cases 2023
- The Effect of a Vegan Diet on the Cardiovascular System. · J Cardiovasc Dev Dis 2023
- Nutrition of vegetarians in Poland – a review of research. · Rocz Panstw Zakl Hig 2019
- Plant-Based Nutrition and Type 2 Diabetes Mellitus: Prevention, Risk, Metabolic Health and the Role of Legumes, Dietary Fiber, and Red Meat. · Nutrients 2026
- Interpreting Lower HDL Cholesterol in Plant-Based Diets: Mechanisms and Clinical Implications. · Adv Nutr 2026
- Orthomolecular Medicine News Service — Another Reader's Digest Absurdity: Red meat is bad - no, wait - good for you!
- Orthomolecular Medicine News Service — Save Lives and Improve Public Health: Following the Data from Pellagra to Atherosclerosis
- Orthomolecular Medicine News Service — Unveiling the Corporate Agenda Behind the Global Plant-Based Food Movement
يرى Nathan S. Bryan أن النظام الغذائي القائم على اللحوم قد يحسّن حساسية الإنسولين، ويساعد على إنقاص الوزن وزيادة الكتلة العضلية، ويقلّل الالتهاب.
- لا يوجد نظام غذائي واحد يناسب الجميع بالطريقة نفسها؛ فالناس يختلفون، من بين أمور أخرى، في التمثيل الغذائي والميكروبيوم.
- يشير M. Williamson وN. Moustaid-Moussa وL. Gollahon إلى أن اللحوم توفر بروتينًا كاملًا والحديد والزنك وفيتاميني B12 وB6.
- قد يفيد الجمع بين المكونات النباتية والحيوانية وتناول أطعمة متنوعة مختارة بعناية في تحقيق توازن الجسم.
ماذا يكتب المؤلفون
لا يوجد نظام غذائي واحد يناسب الجميع بالطريقة نفسها؛ فالناس يختلفون، من بين أمور أخرى، في التمثيل الغذائي والميكروبيوم.
قد يحسّن النظام الغذائي القائم على اللحوم حساسية الإنسولين، ويساعد على إنقاص الوزن وزيادة الكتلة العضلية، ويقلّل الالتهاب.
اللحوم مصدر للبروتين الكامل والحديد والزنك وفيتاميني B12 وB6.
قد يفيد الجمع بين المكونات النباتية والحيوانية في تحقيق توازن الجسم، كما قد يحد تناول أطعمة متنوعة ومختارة بعناية من الآثار السلبية.
يرى M. Williamson وN. Moustaid-Moussa وL. Gollahon أن النظام الغذائي الصحي قد يختلف من شخص إلى آخر.
دراسات من PubMed · Europe PMC
اخترنا 7 دراسات ذات أفضل النتائج الإيجابية. هذه مختارات وليست مراجعة كاملة لكل الأبحاث.
العدد الإجمالي للدراسات حول هذا الموضوع في PubMed: 158.
أظهر تحليل تلوي أن النظام الغذائي النباتي خفّض الكوليسترول الكلي وكوليسترول LDL، لكنه خفّض أيضًا كوليسترول HDL.
هدف الدراسة: تُعدّ المستويات المرتفعة لدهون الدم أو سكر الدم أو ضغط الدم ("العوامل الثلاثة B") من عوامل الخطر المعروفة لأمراض القلب والأوعية الدموية. لكن نتائج التحليلات التلوية السابقة بشأن تأثير الأنظمة الغذائية النباتية في هذه المؤشرات لم تكن متسقة.
النتائج: أظهرت النتائج أن الأنظمة الغذائية النباتية خفّضت بشكل ملحوظ مستويات الكوليسترول الكلي في الدم [WMD: -0.54 (95% CI: -0.60, -0.48) mmol L-1، p < 0.001 للدراسات الرصدية؛ WMD: -0.24 (95% CI -0.37, -0.10) mmol L-1، p < 0.001 للتجارب المعشاة ذات الشواهد (RCTs)]، وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة [WMD: -0.41 (95% CI: -0.48, -0.34) mmol L-1، p < 0.001 للدراسات الرصدية؛ WMD: -0.25 (95% CI: -0.38, -0.12) mmol L-1، p < 0.001 للتجارب المعشاة ذات الشواهد]، وكوليسترول البروتين الدهني مرتفع الكثافة [WMD: -0.07 (95% CI: -0.09, -0.05) mmol L-1، p < 0.001 للدراسات الرصدية؛ WMD: -0.07 (95% CI: -0.11, -0.04) mmol L-1، p < 0.001 للتجارب المعشاة ذات الشواهد] مقارنة بالنظام الغذائي الذي يتضمن أطعمة نباتية وحيوانية، لدى الأصحاء والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة على حد سواء، بينما لم يكن لها تأثير يُذكر في مستوى الدهون الثلاثية في الدم.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
تشير المراجعة العلمية إلى أن الأنظمة الغذائية النباتية والأنظمة التي تعتمد على النباتات وتستبعد اللحوم تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
هدف الدراسة: يُعدّ ما نأكله ركيزة أساسية للوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية (CVD)، لكن قد لا يكون لدى اختصاصيي الصحة فهم واضح للأبحاث الحالية القائمة على الأدلة التي تدعم العادات والتوصيات الغذائية.
النتائج: قد يسهم تناول وحدة واحدة من الكحول يوميًا في خفض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية دون أن ينطوي على مستوى غير ملائم من المخاطر. عمومًا، لا توجد أدلة على أن مكملات الفيتامينات والمعادن تقلل خطر الإصابة بهذه الأمراض. ويعود تناول كميات كبيرة من البوتاسيوم بالفائدة على الأصحاء، ولا تحقق مكملات الكالسيوم أو السيلينيوم فائدة إضافية، بينما يضر تناول كميات كبيرة من الصوديوم. يُعدّ النظام الغذائي عنصرًا أساسيًا في الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، وينبغي لاختصاصيي الصحة أن يدرجوا تقييم النظام الغذائي والتوصيات القائمة على الأدلة في ممارساتهم السريرية.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
تشير مراجعة إلى أن الأنظمة الغذائية النباتية ارتبطت بخطر أقل للإصابة بمرض الشريان التاجي مقارنة بالأنظمة التي لا تستبعد اللحوم.
هدف الدراسة: يُعدّ مرض الشريان التاجي (CAD)، وهو أحد المكونات الرئيسية لأمراض القلب والأوعية الدموية، من أبرز أسباب الوفاة عالميًا. وفي عام 2021، قُدّر أن المخاطر الغذائية تسببت في 6.58 مليون وفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.
النتائج: لضمان دقة مراجعتنا وموثوقيتها، أدرجنا 55 مقالة كاملة النص خضعت لمراجعة الأقران، وأظهرت آثار الأنظمة الغذائية النباتية في مرض الشريان التاجي، وكانت مكتوبة باللغة الإنجليزية. واستبعدنا الدراسات على الحيوانات، والدراسات المختبرية أو الجزيئية، والبيانات غير الأصلية مثل المقالات الافتتاحية والرسائل والبروتوكولات وملخصات المؤتمرات. ونؤكد في هذه المقالة أهمية التدخلات الغذائية، مثل الأنظمة الغذائية النباتية، للوقاية من مرض الشريان التاجي، وفوائدها للاستدامة البيئية. ويؤدي إدخال الأطعمة النباتية والحبوب الكاملة في العادات الغذائية اليومية إلى زيادة تناول الأطعمة الغنية بالعناصر الغذائية. كما أن خفض استهلاك الأطعمة المصنّعة قد لا يقي ملايين الأشخاص من الوفاة المبكرة فحسب، بل قد يساعد أيضًا على الوقاية من كثير من أمراض الجهاز الهضمي والأمراض الاستقلابية المزمنة.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
تشير مراجعة إلى أن النظام الغذائي النباتي الصرف يرتبط بتغيرات مفيدة في عدة عوامل خطر لأمراض القلب والأوعية الدموية، مع أنه قد يوفر كميات أقل من بعض العناصر الغذائية.
هدف الدراسة: يتكون النظام الغذائي النباتي الصرف، المعروف غالبًا باسم النظام الغني بالنباتات، في الأساس من وجبات نباتية. وقد يفيد هذا النهج الغذائي الصحة والبيئة، كما يدعم الجهاز المناعي.
النتائج: مقارنة بالأنظمة الغذائية التي تتضمن أطعمة نباتية وحيوانية، والتي تقل فيها غالبًا هذه الأطعمة، ارتبط النظام الغذائي النباتي الصرف بصورة إيجابية بتغيرات في مؤشرات خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية (CVD)، مثل انخفاض مؤشر كتلة الجسم (BMI)، والكوليسترول الكلي في المصل، وسكر المصل، والالتهاب، وضغط الدم. وقد يؤدي انخفاض تناول البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL) والدهون المشبعة واللحوم المصنّعة، وزيادة تناول الألياف والمغذيات النباتية، إلى تحسين صحة القلب والأوعية الدموية. لكن النباتيين الصرف يحصلون على كميات أقل بكثير من عناصر غذائية مثل حمض إيكوسابنتاينويك (EPA) وحمض دوكوساهكساينويك (DHA) والسيلينيوم والزنك واليود وفيتامين B12 مقارنة بغير النباتيين، ما قد يؤدي إلى آثار ضارة في القلب والأوعية الدموية. وتهدف هذه المراجعة إلى عرض أثر الأنظمة الغذائية النباتية، ولا سيما النباتية الصرفة، في الجهاز القلبي الوعائي.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
تشير مراجعة دراسات من بولندا إلى أن النظام الغذائي النباتي قد يساعد على الحد من خطر السمنة، ويدعم الحفاظ على مستويات طبيعية للكوليسترول والسكر وضغط الدم.
هدف الدراسة: ظهر أول ذكر للنظام الغذائي النباتي في بولندا في القرن التاسع عشر. ومنذ ذلك الحين، ازدادت شعبيته باطراد عامًا بعد عام.
النتائج: يمكن لهذا النوع من التغذية، القائم أساسًا على المنتجات النباتية، أن يقي بفاعلية من أمراض الحضارة، ويقلل خطر الإصابة بالسمنة، ويساعد على الحفاظ على مستويات طبيعية للكوليسترول وسكر الدم، ويخفض ضغط الدم. لكن النظام الغذائي النباتي غير المتوازن على نحو صحيح قد يرتبط بنقص بعض الفيتامينات والمعادن. وتستعرض هذه الورقة عشرات الدراسات على أشخاص يتبعون نظامًا غذائيًا نباتيًا في بولندا. وتبين المراجعة أن النباتيين في بولندا فئة لم تُدرس جيدًا، وأن هناك حاجة إلى مزيد من الأبحاث.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
تشير مراجعة إلى أن الأنظمة الغذائية النباتية الصحية ترتبط بانخفاض خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني وتحسن التحكم في سكر الدم، بينما يرتبط ارتفاع تناول اللحوم الحمراء والمصنّعة بزيادة الخطر.
هدف الدراسة: الخلفية: يُعدّ داء السكري من النوع الثاني (T2D) من أسرع الأمراض المزمنة انتشارًا في العالم، إذ أصاب ما يقدّر بنحو 589 مليون بالغ في عام 2024، ومن المتوقع أن يرتفع العدد إلى 853 مليونًا بحلول عام 2050. ويُعدّ تعديل النظام الغذائي حجر الزاوية في الوقاية من السكري من النوع الثاني والتعامل معه.
النتائج: يحدّ من تفسير الأدلة المتاحة غلبة الدراسات الرصدية، واختلاف تعريفات الأنماط الغذائية النباتية، والاعتماد على التقييمات الغذائية التي يبلّغ عنها المشاركون بأنفسهم، ومحدودية التجارب المعشاة ذات الشواهد طويلة الأمد. الاستنتاجات: تدعم الأدلة الحالية الأنماط الغذائية النباتية الصحية باعتبارها استراتيجية فعالة للوقاية من السكري من النوع الثاني والتعامل معه. وترتبط الأنماط الغذائية التي تركز على الأطعمة النباتية الكاملة، بما فيها البقول والحبوب الكاملة والفواكه والخضراوات والمكسرات والبذور، مع الحد من الأطعمة المصنّعة والإفراط في تناول اللحوم الحمراء، بتحسن الصحة الاستقلابية. وهناك حاجة إلى تجارب معشاة ذات شواهد عالية الجودة مستقبلًا، تستخدم تعريفات غذائية موحدة، لتحديد التركيب الأمثل للأنظمة الغذائية النباتية للوقاية من السكري وعلاجه.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
تشير مراجعة إلى أن الأنظمة الغذائية النباتية ترتبط بمؤشرات أفضل لصحة القلب والأيض، رغم ملاحظة انخفاض طفيف في مستوى HDL لدى بعض الأشخاص.
هدف الدراسة: ترتبط الأنماط الغذائية النباتية بتحسن صحة القلب والأيض، بما يشمل انخفاض تركيز كوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة في المصل، وضغط الدم، والدهون في الجسم، والالتهاب، وانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
النتائج: نوضح مسارات آلية محتملة، منها انخفاض تناول الدهون المشبعة والكوليسترول، وتراجع إفراز البروتين الشحمي A-I وإنتاج HDL، وتكوّن جسيمات HDL أصغر حجمًا تُزال من الجسم بسرعة أكبر. ونرى أن الانخفاض الطفيف في كوليسترول HDL الذي يُلاحظ مع الأنظمة الغذائية النباتية الصحية والمخطط لها على نحو ملائم ينبغي تفسيره ضمن الصورة الأوسع للفائدة الإجمالية لصحة القلب والأيض، لا اعتباره وحده سببًا للقلق السريري. لكن الاختلافات الكبيرة بين الدراسات، في النتائج والمنهجية على حد سواء، بما فيها اختلاف تعريف الأنظمة الغذائية النباتية، تحدّ من القدرة على تحديد اتجاه العلاقة السببية وتفسير الروابط المبلغ عنها بين النظام الغذائي والمرض. وينبغي للتحليلات المستقبلية تحسين تصنيف الأنظمة الغذائية واختيار الأنظمة المقارنة، مع ضبط التغير في الوزن وتركيب المغذيات الكبرى لعزل أي آثار محتملة للأنظمة الغذائية النباتية في النتائج المتعلقة بـ HDL.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
وجهات نظر ومواد رأي
يعرض المحتوى أدناه آراء المؤلفين وتفسيراتهم وفرضياتهم، ولا يُعامل على أنه مساوٍ للدراسات العلمية والمراجعات المنهجية.
Pisaczek لا يحكم على من هو المُحق. بل يعرض ما كُتب وأين تقرؤه. لكل جملة أعلاه مصدرها.