الفيتامينات والمعادنفيتامين K2 والعظام — هل يذهب الكالسيوم من دونه إلى المكان الخطأ؟
- Jan Jaśkowski — Jaka dawka witaminy D3 jest bezpieczna? — Zdrowe Porady
- Jan Jaśkowski — Dlaczego masz niski poziom witaminy D3 mimo suplementacji? — Moja Apteczka
- Jerzy Jaśkowski — Słoneczny dar natury - witamina D3
- Jerzy Jaśkowski — Stwardnienie rozsiane a witamina D-3
- [Vitamin K2]. · Clin Calcium 2008
- Vitamin K and bone health. · Nutrition 2001
- Effects of vitamin K on calcium and bone metabolism. · Curr Opin Clin Nutr Metab Care 2001
- Vitamins K1 and K2: The Emerging Group of Vitamins Required for Human Health. · J Nutr Metab 2017
- The Dual Role of Vitamin K2 in "Bone-Vascular Crosstalk": Opposite Effects on Bone Loss and Vascular Calcification. · Nutrients 2021
- Proper Calcium Use: Vitamin K2 as a Promoter of Bone and Cardiovascular Health. · Integr Med (Encinitas) 2015
- Role of vitamin K2 in bone-vascular crosstalk. · Int J Vitam Nutr Res 2024
- Beneficial Effects of Purified Cytoplasm of Pollen Associated with Vitamin D and Vitamin K2 on Menopausal Symptoms and Bone Health. · Nutrients 2026
- Orthomolecular Medicine News Service — The Toxic Nutrient Triad - A little: good. Just a little more: bad
- Orthomolecular Medicine News Service — Understanding and Addressing Vitamin D Resistance: A Comprehensive Approach Integrating Genetic, Environmental, and Nutritional Factors
- Orthomolecular Medicine News Service — BMJ Osteoporosis Meta-Analysis: Why Bone Health Is More Than Calcium and Vitamin D
يقول Jan Jaśkowski إن فيتامين K2 يوجّه الكالسيوم إلى الأماكن الصحيحة، بينما يزيد فيتامين D3 من امتصاصه.
- يُفترض أن مزيج D3 وK2 يدعم تمعدن العظام ويحمي من ترسّب الكالسيوم في الشرايين.
- يشير Jan Jaśkowski إلى أن المغنيسيوم وK2 ضروريان لعملية التمثيل الغذائي للكالسيوم بصورة سليمة، وينصح بتناول D3 مع K2.
ماذا يكتب المؤلفون
يزيد فيتامين D3 من امتصاص الكالسيوم، بينما يوجّهه K2 إلى الأماكن الصحيحة.
يُفترض أن مزيج D3 وK2 يدعم تمعدن العظام ويحمي من ترسّب الكالسيوم في الشرايين.
يُشار إلى أن المغنيسيوم وفيتامين K2 ضروريان لعملية التمثيل الغذائي للكالسيوم بصورة سليمة.
يعمل فيتامينا D3 وK2 معًا، ويُنصح بتناولهما معًا للحفاظ على صحة العظام.
يصف Jerzy Jaśkowski تناول فيتامين D3 وحده بأنه خطأ، ويشدد على ضرورة تناوله مع K2.
ينصح Jan Jaśkowski بتناول فيتاميني K2 وD3 معًا.
ينصح Jerzy Jaśkowski بتناول فيتامين K2 في الوقت نفسه مع فيتامين D3.
دراسات من PubMed · Europe PMC
اخترنا 8 دراسات ذات أفضل النتائج الإيجابية. هذه مختارات وليست مراجعة كاملة لكل الأبحاث.
العدد الإجمالي للدراسات حول هذا الموضوع في PubMed: 76.
توضح المراجعة أن فيتامين K2 ارتبط بالحفاظ على كثافة العظام وبعدد أقل من الكسور، مع أن الأمر يحتاج إلى دراسات أكبر.
هدف الدراسة: اعتُمد فيتامين K2 لعلاج هشاشة العظام في اليابان منذ عام 1995. وقد تبيّن أن العلاج بفيتامين K2 لهشاشة العظام يحد من حدوث كسور عظمية جديدة ويحافظ على كثافة المعادن في العظام (BMD).
النتائج: تبيّن أن العلاج بفيتامين K2 لهشاشة العظام يحد من حدوث كسور عظمية جديدة ويحافظ على كثافة المعادن في العظام (BMD). وتتمثل خصوصية دور فيتامين K2 في الوقاية من كسور العظام في عدم وجود دليل مباشر على العلاقة بين زيادة كثافة المعادن في العظام وانخفاض حدوث الكسور. كما أظهرت مراجعة منهجية حديثة لسبع تجارب عشوائية مضبوطة أُجريت في اليابان، أعدّها Cockayne، أن تناول مكملات الفيتوناديون (فيتامين K1) والميناكينون (فيتامين K2)، ولا سيما ميناكينون-4، يرتبط بزيادة كثافة المعادن في العظام وانخفاض معدل الكسور. ولتأكيد هذه النتائج، لا بد بوضوح من إجراء تجربة عشوائية مضبوطة أكبر حجمًا وجيدة التصميم، يكون حدوث الكسور فيها المقياس الأساسي للنتيجة.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
تشير المراجعة إلى أن فيتامين K قد يحسّن كثافة العظام ويقلل عدد الكسور، كما قد يؤثر في توازن الكالسيوم.
هدف الدراسة: اتضح خلال العقد الماضي أن لفيتامين K دورًا مهمًا في صحة الإنسان يتجاوز وظيفته المعروفة جيدًا في تخثر الدم. وتُظهر مجموعة متسقة من الأدلة المستمدة من الدراسات الوبائية والتدخلية على البشر بوضوح أن فيتامين K يمكن أن يحسّن صحة العظام.
النتائج: لكن تظهر أدلة في الدراسات التدخلية على البشر تفيد بأن فيتامين K(1)، بجرعة أقل بكثير، قد يفيد صحة العظام أيضًا، ولا سيما عند تناوله مع فيتامين D. وقد اقتُرحت عدة آليات يمكن لفيتامين K من خلالها تعديل أيض العظام. فإلى جانب كربوكسيلازة غاما للأوستيوكالسين، وهو بروتين يُعتقد أنه يشارك في تمعدن العظام، تتزايد الأدلة على أن فيتامين K يؤثر إيجابيًا أيضًا في توازن الكالسيوم، وهو معدن أساسي في أيض العظام. وقد رفع معهد الطب مؤخرًا المدخول الغذائي المرجعي لفيتامين K إلى 90 microg/d للإناث و120 microg/d للذكور، أي بزيادة تقارب 50% عن التوصيات السابقة.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
تصف المراجعة استخدام جرعات عالية من K2 للحد من استمرار فقدان كتلة العظام وخطر الكسور لدى المصابين بهشاشة العظام.
هدف الدراسة: فيتامينات K، وهي مجموعة من النفثوكينونات، ضرورية لكربوكسيلازة عدد محدود من البروتينات، بما فيها بروتين مصفوفة العظام الأوستيوكالسين. ويختلف فيتامين K1 (الفيتوكينون) وفيتامين K2 (الميناكينونات) من حيث مصادرهما الغذائية (الخضروات الخضراء والمنتجات المخمّرة على التوالي)، والتوافر الحيوي، والأيض الوسيط.
النتائج: تقدم الدراسات الوبائية أدلة على وجود ارتباط بين انخفاض تناول فيتامين K وارتفاع خطر الكسور الناجمة عن هشاشة العظام. وقد استُخدمت جرعات من فيتامين K1 تصل إلى 15 ضعف الكمية الغذائية الموصى بها حاليًا بنجاح لتقليل نسبة الأوستيوكالسين غير المكربوكسل في الدم. لكن لا تزال الدراسات التي تثبت بوضوح فوائد هذا الفيتامين لصحة العظام غير متوافرة. وعلى النقيض من ذلك، استُخدم العلاج بجرعات دوائية عالية جدًا من فيتامين K2، ميناتيترينون، بفاعلية لافتة لمنع المزيد من فقدان المعادن في العظام وتقليل خطر الكسور لدى مرضى هشاشة العظام.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
تقيّم المراجعة K2 بوصفه علاجًا مساعدًا محتملًا لهشاشة العظام، يُستخدم إلى جانب فيتامين D والكالسيوم.
هدف الدراسة: مراجعة الأدلة المتعلقة باستخدام مكملات فيتامين K في حالات سريرية مثل هشاشة العظام، وتكلس الأوعية الدموية، والتهاب المفاصل، والسرطان، وحصوات الكلى، والسكري، والعلاج بالوارفارين.
النتائج: قد تكون مكملات فيتامين K مفيدة لعدد من الحالات المزمنة التي تصيب سكان أمريكا الشمالية مع تقدم السكان في العمر. وقد تكون المكملات ضرورية لصحة العظام والقلب والأوعية الدموية.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
تشير المراجعة إلى أن K2 قد يساعد على الوقاية من فقدان العظام وترسّب الكالسيوم في الأوعية، لكنها تؤكد الحاجة إلى مزيد من الأبحاث.
هدف الدراسة: تمثل هشاشة العظام (OP) وتكلس الأوعية الدموية (VC) مشكلتين صحيتين مهمتين، وكثيرًا ما تجتمعان لدى كبار السن. وكان يُنظر إليهما تقليديًا على أنهما عمليتان مستقلتان، ترتبطان أساسًا بالتقدم في العمر.
النتائج: حظي فيتامين K2 (VitK2)، وهو عائلة تضم عدة أشكال طبيعية تُعرف أيضًا باسم الميناكينونات (MK)، باهتمام خاص مؤخرًا لدوره في الحفاظ على توازن الكالسيوم. ويبدو أن نقص VitK2 مسؤول عن ظاهرة تُسمى «مفارقة الكالسيوم»، التي تتميز بانخفاض ترسّب الكالسيوم في العظام وتراكمه في جدار الأوعية. ولأن هذه الأحداث قد تترتب عليها عواقب سريرية مهمة، ولأن دور VitK2 في التفاعل بين العظام والأوعية لم يُفسر إلا جزئيًا، تركز هذه المراجعة على آثاره في العظام والجهاز الوعائي، وتقدم تحديثًا لأحدث ما نشر في هذا المجال. وبوجه عام، تقترح النتائج الواردة هنا أن عائلة VitK2 تضم جزيئات طبيعية فعالة حيويًا قد تؤدي دورًا مهمًا في الوقاية من فقدان العظام وتكلس الأوعية، مما يشجع على إجراء دراسات معمقة إضافية بهدف استخدامها مكملًا غذائيًا.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
تصف المراجعة أن K2 ينشّط بروتينًا يثبط ترسّب الكالسيوم في جدران الأوعية.
هدف الدراسة: قد يؤدي عدم كفاية تناول الكالسيوم إلى انخفاض كثافة المعادن في العظام، مما قد يزيد خطر كسور العظام. وتساعد مكملات الكالسيوم على تعزيز كثافة المعادن في العظام وقوتها، ويمكنها الوقاية من هشاشة العظام.
النتائج: ثبت أن تناول كمية كافية من فيتامين K2 يقلل خطر الضرر الوعائي، لأنه ينشّط بروتين GLA المصفوفي (MGP)، الذي يثبط ترسّب الكالسيوم على جدران الأوعية. ويكاد فيتامين K، ولا سيما فيتامين K2، يكون معدومًا في الأطعمة غير الصحية، كما أن استهلاكه قليل حتى ضمن النظام الغذائي الغربي الصحي. ويؤدي نقص فيتامين K إلى عدم تنشيط MGP بما يكفي، الأمر الذي يعيق بشدة عملية إزالة الكالسيوم ويزيد خطر تكلس الأوعية الدموية. وقد تكون زيادة تناول فيتامين K2 وسيلة للحد من المخاطر الصحية المرتبطة بالكالسيوم.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
تصف المراجعة دور فيتامين K في توجيه الكالسيوم إلى العظام والحد من ترسّبه في جدران الأوعية.
هدف الدراسة: فيتامين K (VK) فيتامين يذوب في الدهون، ولا غنى عنه لتنشيط البروتينات المعتمدة على فيتامين K (VKDPs). وقد تبيّن أن له دورًا مهمًا في ترسّب الكالسيوم بصورة سليمة في العظام، والحد من ترسّبه في جدران الأوعية.
النتائج: لا يوجد حاليًا مقدار يومي مرجعي رسمي (RDI) لفيتامين K2 (VK2). لكن آثار VK2 في تحسين الصحة لدى المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، وفي أيض العظام، وأمراض الكلى المزمنة، كانت موضع بحث خلال العقود الأخيرة. وتؤدي الكائنات الحية الدقيقة في الجهاز الهضمي دورًا مهمًا؛ إذ تستطيع بكتيريا Bacteroides تصنيع أشكال الميناكينون ذات السلاسل الطويلة جدًا أساسًا. وإلى جانب البكتيريا الموجودة في النبيت المعوي، تنتج VK2 أيضًا بكتيريا تُستخدم في عمليات تخمير الأغذية. وتقدم هذه المراجعة تحديثًا للأدبيات الحالية بشأن مصادر VK2 وآثاره فيما يسمى «مفارقة الكالسيوم»، أي نقص الكالسيوم في العظام وتخزينه في جدران الأوعية.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
ارتبط الجمع في الدراسة بين فيتامين K2 وفيتامين D وخلاصة حبوب اللقاح بانخفاض مؤشر ارتشاف العظام CTX، لكنها لا تتيح تقييم تأثير K2 وحده.
هدف الدراسة: الخلفية: قد تصاحب مرحلة الانتقال إلى سن اليأس عدة أعراض مُنهكة تؤثر في جودة الحياة. ولا تستطيع كثير من النساء الخضوع للعلاج بالهرمونات البديلة (HRT) و/أو يرفضنه، ولذلك يلجأن إلى علاجات غير هرمونية للتعامل مع متلازمة سن اليأس.
النتائج: عند مقارنة المجموعة A بالمجموعة B، اختلفت قيم CTX اختلافًا ملحوظًا بعد العلاج (p = 0.0458). وبالمقارنة مع خط الأساس، ظهرت فروق ملحوظة داخل المجموعة A في المجالات الجسدية والنفسية الاجتماعية والحركية الوعائية من مقياس جودة الحياة الخاص بسن اليأس (MenQol) (p < 0.05)، بينما لم يظهر فرق ملحوظ في المجال الجنسي (p > 0.05). وعند مقارنة المجموعة A بالمجموعة B، لوحظت فروق ملحوظة في جميع مجالات MenQol (p < 0.05)، باستثناء المجال الجنسي (p > 0.05)، بعد العلاج. الاستنتاجات: استنادًا إلى نتائجنا، يمكن استخدام مزيج PCP وvitD وvitK2 للتعامل مع اضطرابات الأوعية الدموية الحركية والمزاج المرتبطة بسن اليأس، مع فائدة إضافية تتمثل في الحفاظ على صحة العظام.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
وجهات نظر ومواد رأي
يعرض المحتوى أدناه آراء المؤلفين وتفسيراتهم وفرضياتهم، ولا يُعامل على أنه مساوٍ للدراسات العلمية والمراجعات المنهجية.
Pisaczek لا يحكم على من هو المُحق. بل يعرض ما كُتب وأين تقرؤه. لكل جملة أعلاه مصدرها.