النظام الغذائي والتغذيةدهون الحليب — هل يقي الزبد والقشدة من السرطان؟
- Tadeusz Trziszka — Trziszka T. — jaja
- Grażyna Cichosz — Kwasy tłuszczowe izomerii trans w diecie człowieka (Bromatologia i Chemia Toksykologiczna 2012)
- High vs. low-fat dairy and milk differently affects the risk of all-cause, CVD, and cancer death: A systematic review and dose-response meta-analysis of prospective cohort studies. · Crit Rev Food Sci Nutr 2022
- Bovine milk fat and cancer risk: A double-edged sword? · J Nutr Biochem 2026
- Milk fat components with potential anticancer activity-a review. · Biosci Rep 2017
- Adolescent milk fat and galactose consumption and testicular germ cell cancer. · Cancer Epidemiol Biomarkers Prev 2006
- The relationship between dairy products intake and breast cancer incidence: a meta-analysis of observational studies. · BMC Cancer 2021
- Milk and the risk and progression of cancer. · Nestle Nutr Workshop Ser Pediatr Program 2011
- Prospective pan-cancer analysis of postdiagnosis milk and yogurt intake types with mortality and life expectancy. · Eur J Nutr 2026
- Dairy Processing and Breast Cancer: A Hypothesis-Generating Framework Linking Bioactive Lipid Derivatives to Epidemiological Heterogeneity. · Adv Nutr 2026
- Breast Cancer in Relation to Dairy Product Consumption: A Review of Current Findings and Potential Mechanisms. · Curr Nutr Rep 2026
نُسب التأثير المضاد للسرطان الموصوف إلى الببتيدات الموجودة في الجبن وبروتينات الحليب، لا إلى دهون الحليب نفسها.
- قد يساعد الجبن على الوقاية من سرطان القولون والمثانة، كما أن للببتيدات الناتجة من بروتينات الحليب تأثيرًا مضادًا للسرطان.
- تميّز Grażyna Cichosz بين الدهون المتحولة الطبيعية في منتجات الألبان والدهون الصناعية، التي تربط الإفراط في تناولها بزيادة خطر بعض أنواع السرطان.
ماذا يكتب المؤلفون
قد يساعد الجبن على الوقاية من سرطان القولون والمثانة بفضل الببتيدات النشطة حيويًا.
تتكون أثناء هضم بروتينات الحليب ببتيدات ذات تأثير مضاد للسرطان.
يرتبط الإفراط في تناول الدهون المتحولة الصناعية بزيادة خطر بعض أنواع السرطان.
يميّز المؤلف بين متماكبات الدهون المتحولة الطبيعية الموجودة في منتجات الألبان والمتماكبات الاصطناعية، وينسب إلى الطبيعية منها فوائد صحية متعددة.
دراسات من PubMed · Europe PMC
اخترنا 9 دراسات ذات أفضل النتائج الإيجابية. هذه مختارات وليست مراجعة كاملة لكل الأبحاث.
العدد الإجمالي للدراسات حول هذا الموضوع في PubMed: 1 157.
أظهر تحليل تلوي أن شرب الحليب كامل الدسم ارتبط بارتفاع الوفيات بسبب السرطان، لا بالوقاية منه.
هدف الدراسة: هناك جدل كبير حول العلاقة بين استهلاك الحليب ومنتجات الألبان وخطر الوفاة. وقد أُجريت هذه المراجعة المنهجية والتحليل التلوي للدراسات المستقبلية لدراسة العلاقة بين الاستهلاك المرتفع مقابل...
النتائج: أظهر تحليل العلاقة بين الجرعة والاستجابة وجود ارتباط غير خطي ذي دلالة إحصائية بين إجمالي استهلاك منتجات الألبان والوفيات لأي سبب والوفيات الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية. إضافة إلى ذلك، ارتبط استهلاك الحليب مرتفع الدسم ارتباطًا ذا دلالة إحصائية بخطر الوفاة بسبب السرطان في تحليل العلاقة الخطية وغير الخطية بين الجرعة والاستجابة. وخلاصة القول، وجدنا أن استهلاك الحليب مرتفع الدسم ارتبط بارتفاع خطر الوفاة لأي سبب، والوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية والسرطان. غير أن إجمالي استهلاك منتجات الألبان ارتبط بانخفاض خطر الوفاة بسبب أمراض القلب والأوعية الدموية.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
تستعرض المراجعة التأثير المحتمل المضاد للسرطان لبعض مكونات دهون الحليب، لكنها تشير أيضًا إلى بيانات متضاربة وإلى احتمال ارتفاع الخطر مع المنتجات مرتفعة الدسم.
هدف الدراسة: من بين المغذيات الكبرى والصغرى العديدة الموجودة في حليب الأبقار، يُعد الجزء الدهني من أهمها. وبينما لا تزال الفوائد الغذائية والفسيولوجية لاستهلاك الحليب بعد السنوات الأولى من الحياة موضع نقاش، يبدو أن هناك أيضًا آراء متضاربة بشأن الجوانب الصحية لدهون الحليب، بما فيها علاقتها بالسرطان.
النتائج: من ناحية أخرى، تشير الأدلة إلى وجود ارتباط بين ارتفاع الوفيات بسبب السرطان واستهلاك الحليب مرتفع الدسم، وهو ما يتعارض مع التأثيرات الواقية من الأورام التي لوحظت في المختبر وفي الجسم الحي. ويبدو أن استهلاك منتجات الألبان مرتفعة الدسم يرتبط بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان مقارنة بمنتجات الألبان قليلة الدسم أو البدائل الأخرى الشائعة القائمة على الصويا. وتوجد نتائج ملتبسة بشأن التأثير المضاد للسرطان لمختلف مكونات دهون حليب الأبقار، وكذلك بشأن ارتباط استهلاك دهون الحليب عمومًا بحدوث الأورام، ولا سيما أورام الثدي والقولون والمستقيم والبروستاتا. ولا يزال من غير الواضح حاليًا ما إذا كان من الممكن عزو التأثيرات التي لوحظت في الدراسات الوبائية إلى دهون الحليب، أو نقل البيانات الواعدة قبل السريرية عن فعاليتها المضادة للسرطان إلى البشر؛ لذلك تلخص هذه المراجعة أحدث النتائج.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
تشير المراجعة إلى التأثير المحتمل المضاد للسرطان لبعض مكونات دهون الحليب، لكن نتائج الدراسات البشرية محدودة وغير متسقة.
هدف الدراسة: على مدى سنوات طويلة، جرى التقليل من قيمة دهون الحليب دون وجه حق بسبب ارتباطها، من بين أمور أخرى، بارتفاع مستويات أمراض القلب والأوعية الدموية واضطراب شحميات الدم والسمنة. غير أن هذه العلاقة تخضع حاليًا لإعادة التقييم، إذ نُسبت فوائد صحية محتملة إلى بعض مكونات دهون منتجات الألبان.
النتائج: غير أن هذه العلاقة تخضع حاليًا لإعادة التقييم، إذ نُسبت فوائد صحية محتملة إلى بعض مكونات دهون منتجات الألبان. وانطلاقًا من ذلك، وبالنظر إلى تزايد الإصابة بالسرطان في مجتمعنا، تهدف هذه المراجعة إلى استعراض أحدث الأدلة العلمية بشأن مكونات دهون الحليب والخصائص المضادة للسرطان المنسوبة إليها. وتشير نتائج التجارب المختبرية والتجارب التي أُجريت على الكائنات الحية إلى أن أحماضًا دهنية محددة، مثل حمض الزبدة وحمض اللينوليك المترافق (CLA)، وغيرها، إضافة إلى الفوسفوليبيدات والسفينغوليبيدات الموجودة في غشاء كريات الحليب، قد تكون عوامل مضادة للسرطان. لكن آلية عملها لا تزال غير واضحة بسبب محدودية نتائج الدراسات البشرية وتضاربها.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
في دراسة رصدية، ارتبط ارتفاع استهلاك دهون الحليب خلال فترة المراهقة بزيادة خطر الإصابة بالورم المنوي.
هدف الدراسة: أشارت دراسات حديثة للحالات والشواهد إلى أن استهلاك منتجات الألبان عامل خطر مهم للإصابة بسرطان الخصية. وقد درسنا العلاقة بين استهلاك منتجات الألبان، ولا سيما الحليب ودهون الحليب والغالاكتوز، وسرطان الخصية، في دراسة سكانية للحالات والشواهد شملت 269 حالة و797 شخصًا ضمن مجموعة الشواهد (بلغت نسب الاستجابة 76% و46% على التوالي).
النتائج: بلغت نسبة الخطر للإصابة بسرطان الخصية 1.37 (فاصل الثقة 95%، 1.12-1.68) مقابل كل 20 حصة إضافية من الحليب شهريًا (كل حصة 200 mL) خلال فترة المراهقة. ويُعزى هذا الارتفاع في الخطر الإجمالي أساسًا إلى زيادة خطر الإصابة بالورم المنوي (نسبة الخطر 1.66؛ فاصل الثقة 95%، 1.30-2.12) مقابل كل 20 حصة إضافية من الحليب شهريًا. وبلغت نسبة الخطر للإصابة بالورم المنوي 1.30 (فاصل الثقة 95%، 1.15-1.48) مقابل كل 200 g إضافية من دهون الحليب شهريًا، و2.01 (فاصل الثقة 95%، 1.41-2.86) مقابل كل 200 g إضافية من الغالاكتوز شهريًا خلال فترة المراهقة. وتشير نتائجنا إلى أن دهون الحليب و/أو الغالاكتوز قد يفسران العلاقة بين استهلاك الحليب ومنتجات الألبان وسرطان الخصية المنوي.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
أظهر تحليل تلوي أن منتجات الألبان عمومًا ارتبطت بانخفاض طفيف في خطر الإصابة بسرطان الثدي، في حين لم تظهر المنتجات مرتفعة الدسم أي تأثير وقائي.
هدف الدراسة: تأثير تناول منتجات الألبان في سرطان الثدي (BC) موضع جدل كبير. وتهدف هذه الدراسة إلى بحث العلاقة بين تناول الألبان وحدوث سرطان الثدي.
النتائج: شمل التحليل التلوي 36 مقالة و1,019,232 مشاركة. ولإجمالي منتجات الألبان تأثير وقائي لدى النساء (نسبة الخطر (HR) =0.95، فاصل الثقة 95% (CI) =0.91-0.99، p = 0.019)، ولا سيما في حالات سرطان الثدي إيجابي مستقبلات الإستروجين (ER+) (HR = 0.79، p = 0.002) وإيجابي مستقبلات البروجستيرون (PR+) (HR = 0.75، p = 0.027). أما في حالات سرطان الثدي الإيجابي لمستقبلات الإستروجين والبروجستيرون (ER+/PR+)، فهناك اتجاه نحو تأثير وقائي، لكنه لم يبلغ مستوى الدلالة الإحصائية (HR = 0.92، p = 0.075). ويمكن لمنتجات الألبان المخمّرة أن تقلل خطر سرطان الثدي لدى النساء بعد انقطاع الطمث (HR = 0.96، فاصل الثقة 95% = 0.93-0.99، p = 0.021)، لكنها لا تُظهر تأثيرًا وقائيًا لدى النساء قبل انقطاع الطمث (HR = 0.98، فاصل الثقة 95% = 0.94-1.03، p = 0.52). ولا تؤثر منتجات الألبان غير المخمّرة تأثيرًا ذا دلالة في حدوث سرطان الثدي (p > 0.05). وتضر منتجات الألبان مرتفعة الدسم بالنساء، لكن الفرق غير ذي دلالة إحصائية (HR = 1.06، فاصل الثقة 95% = 1.00-1.13، p = 0.066).
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
تشير المراجعة إلى أن الحليب قد يقي من سرطان القولون والمستقيم، لكن الأدلة المتعلقة بسرطان الثدي والمبيض غير متسقة.
هدف الدراسة: تشير الأدلة الرصدية إلى أن العوامل الغذائية تسهم في نسبة كبيرة من حالات السرطان، ويحتوي الحليب على مواد عديدة نشطة حيويًا يمكن أن تؤثر في خطر الإصابة بالسرطان وتطوره. وينتج السرطان عن أحداث جينية وفوق جينية متعددة تقع بمرور الوقت، لذا فإن إثبات تأثير محدد للمغذيات أو غيرها من مكونات الطعام النشطة حيويًا في السرطان لدى البشر أمر صعب.
النتائج: يرتبط تناول كميات كبيرة من الكالسيوم من الطعام والمكملات بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا المتقدم أو المميت. ونتائج الدراسات الوبائية التي بحثت العلاقة بين تناول منتجات الألبان وخطر الإصابة بسرطان الثدي أو المبيض غير متسقة. وأشارت الدراسات على الحيوانات إلى أن الغالاكتوز قد يكون سامًا لخلايا المبيض، لكن نتائج الدراسات الوبائية التي بحثت خطر الإصابة بسرطان المبيض واستهلاك الحليب و/أو اللاكتوز متباينة. وتشجع الإرشادات الغذائية للوقاية من السرطان على بلوغ مستويات الكالسيوم الموصى بها أساسًا من خلال اختيار الأطعمة، لا المكملات، وعلى اختيار منتجات ألبان قليلة الدسم أو خالية منه.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
بين المصابين بالسرطان، ارتبط تناول الحليب كامل الدسم أو الذي يحتوي على 2% من الدهون بارتفاع الوفيات، بينما ارتبط الحليب الخالي من الدسم بانخفاضها.
هدف الدراسة: قد تؤثر منتجات الألبان في النتائج الصحية، لكن أثر استهلاكها بعد التشخيص في مآل السرطان غير واضح. وقد بحثت هذه الدراسة العلاقة بين تناول أنواع مختلفة من الحليب واللبن بعد التشخيص والوفيات لأي سبب والوفيات بسبب السرطان ومتوسط العمر المتوقع لدى مرضى السرطان.
النتائج: على مدى فترة متابعة بلغت 13.3 سنة في المتوسط، سُجلت 3685 وفاة لأي سبب و1715 وفاة بسبب السرطان. ارتبطت كل زيادة قدرها 200 g في تناول الحليب كامل الدسم بارتفاع الوفيات لأي سبب (HR 1.10، فاصل الثقة 95% 1.03-1.16، p = 0.001). وارتبط الحليب الذي يحتوي على 2% من الدهون بارتفاع الوفيات لأي سبب (HR 1.06، فاصل الثقة 95% 1.03-1.10، p < 0.001) والوفيات بسبب السرطان (HR 1.07، فاصل الثقة 95% 1.01-1.12، p = 0.012). أما الحليب الخالي من الدسم فارتبط بانخفاض الوفيات لأي سبب (HR 0.95، فاصل الثقة 95% 0.92-0.99، p = 0.007) والوفيات بسبب السرطان (HR 0.94، فاصل الثقة 95% 0.89-1.00، p = 0.040). وقد أدى استبدال الحليب كامل الدسم أو الحليب الذي يحتوي على 2% من الدهون بحليب خالٍ من الدسم أو يحتوي على 1% من الدهون إلى انخفاض خطر الوفاة. وارتبط ارتفاع تناول الحليب كامل الدسم والحليب الذي يحتوي على 2% من الدهون في سن 55 عامًا بانخفاض العمر المتوقع بمقدار 2.15 و2.01 سنة على التوالي، بينما ارتبط تناول كمية معتدلة من الحليب الخالي من الدسم بزيادة العمر المتوقع 2.09 سنة. وقد يقلل تناول الحليب الخالي من الدسم بعد التشخيص الوفيات ويطيل العمر المتوقع لدى مرضى السرطان، في حين قد يكون لتناول الحليب كامل الدسم والحليب الذي يحتوي على 2% من الدهون آثار ضارة.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
تشير المراجعة إلى أن مشتقات دهون الحليب قد يكون لها تأثير وقائي أو ضار، وأن الأدلة المتاحة من الدراسات البشرية محدودة.
هدف الدراسة: لا تزال العلاقة بين استهلاك منتجات الألبان وخطر الإصابة بسرطان الثدي معقدة ومتباينة، إذ تشير الدراسات الوبائية إلى ارتباطات مختلفة بحسب نوع منتج الألبان ودرجة تصنيعه. وعلى الرغم من أن التركيب الغذائي عُدّ تقليديًا العامل التفسيري الرئيسي، تشير أدلة جديدة إلى أن المعالجة التكنولوجية قد تؤثر أيضًا في الخصائص البيولوجية للأطعمة المصنوعة من الألبان.
النتائج: تشير أبحاث حديثة إلى أن معالجة الطعام قد تنتج مجموعة واسعة من الجزيئات النشطة حيويًا، تتجاوز المغذيات التقليدية؛ وقد يعمل بعضها بتركيزات منخفضة ويؤثر في مسارات تنظيمية أساسية. وتشمل هذه الجزيئات مستقلبات مشتقة من الستيرولات قد تكون ضارة أو واقية، وقد تؤثر المعالجة التكنولوجية في توازنها. ويُعد تحديد هذه المركبات وقياس مقدار التعرض الغذائي لها وفهم آثارها البيولوجية تحديات مهمة للأبحاث المستقبلية. وعلى الرغم من أن الأدلة الحالية لا تكفي لإثبات وجود علاقات سببية، فإن هذا التصور يدعم فرضية أن التغيرات الجزيئية المرتبطة بالمعالجة قد تسهم في تباين نتائج الدراسات الوبائية.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
تستعرض المراجعة روابط محتملة بين منتجات الألبان والوقاية من سرطان الثدي أو تحفيزه، لكنها لا تحسم أثر دهون الحليب.
هدف الدراسة: سرطان الثدي هو أكثر أنواع السرطان تشخيصًا لدى النساء على مستوى العالم، ويجعل انتشار استهلاك منتجات الألبان بحث هذه العلاقة أمرًا مهمًا للصحة العامة. وقد أظهرت الدراسات الوبائية نتائج متباينة؛ إذ أفاد بعضها بوجود ارتباط عكسي أو طردي، بينما لم يجد بعضها الآخر علاقة واضحة. وقد يختلف الأثر بحسب نوع منتج الألبان وأنماط استهلاكه على مدى الحياة ونوع الورم الفرعي.
النتائج: ارتبط الحليب ومنتجات الألبان بتأثيرات تعزز سرطان الثدي وأخرى تثبطه، عبر مسارات إشارية متنوعة. ويبدو أن النتائج تتأثر بالخلفية الجينية ونوع الورم الفرعي والمكونات المحددة التي يجري تناولها. وقد أظهرت بعض بروتينات الحليب، مثل α-casein، إمكانات وقائية، وربما تسهم في تطوير استراتيجيات علاجية جديدة. وفي المقابل، فإن احتمال وجود مركبات مسرطنة في منتجات الألبان يبرز الحاجة إلى مزيد من البحث لتوضيح هذه الروابط والاسترشاد بها في التوصيات الغذائية. وتتعدد جوانب العلاقة بين منتجات الألبان وسرطان الثدي، ما يستدعي توصيات غذائية مخصصة ومزيدًا من البحث في الآليات الكامنة وراءها. ويؤكد عدم الاتساق في النتائج الحالية الحاجة إلى مناهج بحث موحدة تراعي الأنماط الغذائية والاستعداد الجيني والاستهلاك في مراحل الحياة المختلفة.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
Pisaczek لا يحكم على من هو المُحق. بل يعرض ما كُتب وأين تقرؤه. لكل جملة أعلاه مصدرها.