الأمراضالذاكرة والخرف — هل يمكن للنظام الغذائي حماية الدماغ من ألزهايمر؟
- Paul Clayton — Kontrolowany lot w otchłań
- Paul Clayton — Współdziałanie flory jelitowej z mózgiem
- Association between Mediterranean diet and dementia and Alzheimer disease: a systematic review with meta-analysis. · Aging Clin Exp Res 2024
- MIND diet associated with reduced incidence of Alzheimer's disease. · Alzheimers Dement 2015
- Effect of nutrition on neurodegenerative diseases. A systematic review. · Nutr Neurosci 2021
- The Mediterranean, Dietary Approaches to Stop Hypertension (DASH), and Mediterranean-DASH Intervention for Neurodegenerative Delay (MIND) Diets Are Associated with Less Cognitive Decline and a Lower Risk of Alzheimer's Disease-A Review. · Adv Nutr 2019
- Diet in the Prevention of Alzheimer's Disease: Current Knowledge and Future Research Requirements. · Nutrients 2022
- Orthomolecular Medicine News Service — Dementia on the G8 Agenda: The Good, the Bad, and the Encouraging News
- Orthomolecular Medicine News Service — Most Dementia is Driven by Diet, Not Genes: The ApoE4 Exaggeration
- Orthomolecular Medicine News Service — World's largest global dementia prevention research project - Open for online enrolment
يشير Paul Clayton إلى أن الأطعمة فائقة المعالجة ترتبط بتراجع أسرع في القدرات العقلية، وأن الأنظمة الكيتونية منخفضة السعرات الحرارية قد تكون مفيدة في حالات ألزهايمر.
- في دراسة استمرت 14 عامًا، تراجعت القدرات المعرفية والتنفيذية بوتيرة أسرع لدى الأشخاص الذين تناولوا أكبر كمية من الأطعمة فائقة المعالجة.
- يربط Paul Clayton أيضًا بين النظام الغذائي وميكروبات الأمعاء والالتهاب، وهي عوامل قد تؤثر في الدماغ.
ماذا يكتب المؤلفون
شهد الأشخاص الذين تناولوا أكبر كمية من الأطعمة فائقة المعالجة تراجعًا أسرع في الوظائف المعرفية والتنفيذية مقارنةً بمن تناولوا أقل كمية منها.
يذكر Paul Clayton أن النظام الغذائي عالي المعالجة، والسمنة والسكري المرتبطين به، من العوامل التي تعزز الخرف.
يفيد Paul Clayton بأن الأنظمة الكيتونية منخفضة السعرات الحرارية ثبتت فائدتها في حالات مرض ألزهايمر.
قد تؤثر ميكروبات الأمعاء في الدماغ، وربما ترتبط بمرض ألزهايمر.
يكتب Paul Clayton أن النظام الغذائي عالي المعالجة والمحفز للالتهاب قد يعطل نمو أدمغة الأطفال قبل الولادة ويزيد قابلية إصابتهم بمشكلات النمو العصبي.
يشير Paul Clayton إلى أن غياب الزينوهرمونات النباتية في النظام الغذائي عالي المعالجة اليوم قد يسهم في الأزمة التي يتحدث عنها.
يوصي Paul Clayton بتغيير النظام الغذائي لحماية خلايا الدماغ.
دراسات من PubMed · Europe PMC
اخترنا 5 دراسات ذات أفضل النتائج الإيجابية. هذه مختارات وليست مراجعة كاملة لكل الأبحاث.
العدد الإجمالي للدراسات حول هذا الموضوع في PubMed: 3 227.
أظهر تحليل تلوي أن الالتزام بدرجة أكبر بالنظام الغذائي المتوسطي ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بالخرف ومرض ألزهايمر.
هدف الدراسة: يصيب الخرف 5-8% من السكان الذين تزيد أعمارهم على 65 عامًا (نحو 50 مليون شخص في أنحاء العالم). وترتبط عدة عوامل بزيادة خطر الإصابة به، من بينها النظام الغذائي. وقد أظهر النظام الغذائي المتوسطي (MedDiet) آثارًا وقائية محتملة ضد عدة أمراض مزمنة. وكان الهدف من هذه المراجعة المنهجية المصحوبة بتحليل تلوي تقييم العلاقة بين الالتزام بالنظام الغذائي المتوسطي وخطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن.
النتائج: من بين 682 دراسة عُثر عليها، أُدرجت 21 دراسة في التحليل. بلغت نسبة الأرجحية المجمعة OR مقدار 0.89 (فاصل الثقة 95% = 0.84-0.94)، استنادًا إلى 65,955 مشاركًا (I2 = 69.94). وعند الاقتصار على الدراسات الأترابية، بلغت نسبة المخاطر HR مقدار 0.84 (فاصل الثقة 95% = 0.76-0.94)، استنادًا إلى 55,205 مشاركين (I2 = 89.70). وعند النظر إلى مرض ألزهايمر وحده، بلغت نسبة الأرجحية OR مقدار 0.73 (فاصل الثقة 95% = 0.62-0.85)، استنادًا إلى 38,292 مشاركًا (I2 = 63.85). وقد يكون الالتزام بالنظام الغذائي المتوسطي إجراءً فعالًا غير دوائي للحد من عبء الخرف، حتى بين كبار السن.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
في دراسة رصدية، ارتبط الالتزام بدرجة أكبر بأنظمة MIND وDASH والنظام الغذائي المتوسطي بانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.
هدف الدراسة: في دراسة سابقة، ارتبط الالتزام بدرجة أكبر بنظام MIND، وهو نظام يجمع بين النظام المتوسطي ونظام الأساليب الغذائية لوقف ارتفاع ضغط الدم، بتباطؤ التراجع المعرفي. وفي هذه الدراسة، بحثنا العلاقة بين هذه الأنماط الغذائية الثلاثة وحدوث مرض ألزهايمر (AD).
النتائج: في نماذج المخاطر النسبية المعدلة، ارتبط الثلث الثاني (نسبة المخاطر HR = 0.65، وفاصل الثقة 95% أو CI 0.44، 0.98) والثلث الأعلى (HR = 0.47، وفاصل الثقة 95% 0.26، 0.76) من درجات نظام MIND بمعدلات أقل للإصابة بمرض ألزهايمر مقارنةً بالثلث الأول. أما بالنسبة إلى نظامي DASH والمتوسطي، فلم يرتبط بانخفاض معدلات الإصابة بمرض ألزهايمر سوى الثلث الثالث منهما (DASH: HR = 0.61، وفاصل الثقة 95% 0.38، 0.97؛ والمتوسطي: HR = 0.46، وفاصل الثقة 95% 0.26، 0.79).
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
أشارت مراجعة إلى أن النظام الغذائي المتوسطي والدعم الغذائي والأنظمة الغذائية المضبوطة السعرات قد تحمي من التراجع المعرفي ومرض ألزهايمر.
هدف الدراسة: تتميز الأمراض التنكسية العصبية بفقدان تدريجي لوظائف الخلايا العصبية في الدماغ، ما يسبب ضعفًا معرفيًا وعجزًا في الخلايا العصبية الحركية. ورغم وضوح وجود تفاعلات متعددة العوامل، تؤدي التغذية دورًا أساسيًا في نشوء هذه الأمراض وتطورها.
النتائج: للنظام الغذائي المتوسطي (MeDiet) والدعم الغذائي والأنظمة الغذائية المضبوطة السعرات أثر وقائي ضد التراجع المعرفي ومرض ألزهايمر (AD) ومرض باركنسون (PD)، بينما يمثل سوء التغذية ومقاومة الإنسولين عاملَي خطر مهمين. كما ينشط سوء التغذية خلل محور الأمعاء-الميكروبات-الدماغ، ما يفاقم العملية التنكسية العصبية. ويبدو أن مكملات أوميغا-3 وأوميغا-6 والفيتامينات أقل فعالية في حماية الخلايا العصبية من التنكس. ويُعد نشاط الإنسولين عاملًا بارزًا يسهم في صحة الدماغ، بينما يرتبط سوء التغذية بارتفاع معدلات الإصابة بالخرف والوفيات.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
أظهرت مراجعة أن الالتزام بدرجة أكبر بالنظام الغذائي المتوسطي ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بألزهايمر في معظم الدراسات الطولية.
هدف الدراسة: لا يوجد حاليًا علاج للخرف، لذلك هناك حاجة ملحة إلى استراتيجيات وقائية. وتقدم هذه المراجعة نظرة عامة على الأدلة المتاحة بشأن علاقة الأنظمة الغذائية المتوسطية، وأنظمة الأساليب الغذائية لوقف ارتفاع ضغط الدم (DASH)، والتدخل المتوسطي-الغذائي لتأخير التنكس العصبي (MIND)، ومكوناتها الغذائية، بالتراجع المعرفي والخرف ومرض ألزهايمر (AD).
النتائج: مع ذلك، ارتبط الالتزام بدرجة أكبر بالنظام الغذائي المتوسطي بانخفاض خطر الإصابة بمرض ألزهايمر في دراسة واحدة للحالات والشواهد و6 من أصل 8 دراسات طولية. فضلًا عن ذلك، ارتبط الالتزام بدرجة أكبر بنظامي DASH أو MIND بانخفاض خطر ألزهايمر في دراسة طولية واحدة. وبالنسبة إلى مكونات هذه الأنماط الغذائية، قد يرتبط زيت الزيتون بتراجع معرفي أقل. وخلاصة القول إن الأدلة العلمية الحالية تشير إلى أن الالتزام بدرجة أكبر بالأنظمة الغذائية المتوسطية أو DASH أو MIND يرتبط بتراجع معرفي أقل وخطر أدنى للإصابة بمرض ألزهايمر، وتظهر أقوى الارتباطات مع نظام MIND.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
تشير مراجعة إلى أن الأنظمة الغذائية المتوسطية وDASH وMIND قد تؤثر إيجابيًا في خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.
هدف الدراسة: مرض ألزهايمر مرض دماغي تقدمي، وأصبح مشكلة صحية رئيسية في عالم اليوم بسبب شيخوخة السكان. ورغم شيوع الاعتقاد بأن النظام الغذائي يؤثر تأثيرًا كبيرًا في الوقاية من مرض ألزهايمر وتطوره، فإن البيانات المنشورة ما تزال محدودة ومتناقضة.
النتائج: رغم شيوع الاعتقاد بأن النظام الغذائي يؤثر تأثيرًا كبيرًا في الوقاية من مرض ألزهايمر وتطوره، فإن البيانات المنشورة ما تزال محدودة ومتناقضة. ويُوصى باتباع مبادئ التغذية السليمة لكبار السن في حالات مرض ألزهايمر. وينبغي أن يكون النظام الغذائي غنيًا بالعناصر الغذائية الواقية للأعصاب، مثل مضادات الأكسدة وفيتامينات B والأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة. وتشير بعض الدراسات إلى أن أنظمة غذائية مثل النظام المتوسطي، ونظام DASH (الأساليب الغذائية لوقف ارتفاع ضغط الدم)، ونظام MIND (التدخل المتوسطي-DASH لتأخير التنكس العصبي) قد يكون لها أثر مفيد في خطر الإصابة بمرض ألزهايمر.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
وجهات نظر ومواد رأي
يعرض المحتوى أدناه آراء المؤلفين وتفسيراتهم وفرضياتهم، ولا يُعامل على أنه مساوٍ للدراسات العلمية والمراجعات المنهجية.
Pisaczek لا يحكم على من هو المُحق. بل يعرض ما كُتب وأين تقرؤه. لكل جملة أعلاه مصدرها.