
هل يخفض الثوم ضغط الدم؟
- Henryk Różański — Czosnek jako surowiec farmakopealny. Sproszkowana cebula czosnku – Allii sativi bulbi pulvis.
- Henryk Różański — Czosnek – Allium jako antiscleroticum i hypotonicum.
- Henryk Różański — Czosnek niedźwiedzi – Allium ursinum L. (Bärlauch) i czosnaczek pospolity – Alliaria officinalis Andrz. jako pokarm i lek.
- Henryk Różański — Czy czosnek (Garlic, Knoblauch) działa immunostymulująco?
- Michał Tombak — Myśl jest początkiem wszystkiego…
- Jerzy Jaśkowski — Podstawy fizyczne hemodynamiki cz. 2
- Effects of aged garlic extract on blood pressure in hypertensive patients: A systematic review and meta-analysis of randomized controlled trials. · Prostaglandins Other Lipid Mediat 2024
- Aged garlic extract lowers blood pressure in patients with treated but uncontrolled hypertension: a randomised controlled trial. · Maturitas 2010
- The effect of aged garlic extract on blood pressure and other cardiovascular risk factors in uncontrolled hypertensives: the AGE at Heart trial. · Integr Blood Press Control 2016
- The Effect of Kyolic Aged Garlic Extract on Gut Microbiota, Inflammation, and Cardiovascular Markers in Hypertensives: The GarGIC Trial. · Front Nutr 2018
- Antihypertensive Effects of an Optimized Aged Garlic Extract in Subjects with Grade I Hypertension and Antihypertensive Drug Therapy: A Randomized, Triple-Blind Controlled Trial. · Nutrients 2023
- Hypertension and hyperlipidaemia: garlic helps in mild cases. · Br J Clin Pract Suppl 1990
- Effectiveness of garlic clove (Allium Sativum) on blood pressure reduction among hypertensive patients. · Bioinformation 2026
ماذا يكتب المؤلفون
يوصف الثوم بأنه خافض للضغط، أي إنه يخفض ضغط الدم.
تؤكد دراسات أحدث تأثير الثوم الخافض لضغط الدم.
يُذكر الثوم ضمن المواد التي تعمل ضد ارتفاع ضغط الدم.
يوسع الثوم الأوعية الدموية ويحسن الدورة الدموية.
يُقال إن النبيذ المضاف إليه الثوم يساعد على استقرار ضغط الدم.
لا ينبغي السعي إلى خفض ضغط الدم بسرعة لدى كبار السن المصابين بارتفاع ضغط الدم.
دراسات من PubMed · Europe PMC
اخترنا 7 دراسات ذات أفضل النتائج الإيجابية. هذه مختارات وليست مراجعة كاملة لكل الأبحاث.
العدد الإجمالي للدراسات حول هذا الموضوع في PubMed: 76.
هدف الدراسة: لا يوجد إجماع في الأدبيات الحالية بشأن تأثير مستخلص الثوم المعتق (AGE) في ضغط الدم. وأُجريت هذه المراجعة المنهجية والتحليل التلوي لتجميع البيانات المتاحة من التجارب السريرية العشوائية (RCTs) حول تأثير مكملات AGE في ضغط الدم لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم.
النتائج: استوفت تسع تجارب سريرية عشوائية شملت 584 مشاركًا معايير الاشتمال. خفّض تناول شاي AGE ضغط الدم الانقباضي (SBP) (فرق المتوسط المرجح WMD: -4.03؛ وفاصل الثقة 95%: -6.87، -1.20؛ وI2: 57.1%) وضغط الدم الانبساطي (DBP) (WMD: -1.44؛ وفاصل الثقة 95% = -2.87، -0.02؛ وP = 0.052؛ وI2: 36.8%؛ وP: 0.105). كما أشار تحليل المجموعات الفرعية إلى أن الجرعات الأعلى من مكملات AGE لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم خفضت ضغط الدم الانبساطي والانقباضي بدرجة ملحوظة. وتشير نتائج هذه الدراسة إلى أن مكملات AGE قد تفيد في تحسين ضغط الدم لدى المصابين بارتفاعه، لكن التأثيرات الملحوظة لم تُرصد إلا عند جرعات تزيد على 1200 mg/day. ويلزم إجراء تجارب مستقبلية جيدة التصميم لتأكيد هذه النتائج.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
هدف الدراسة: تقييم تأثير مستخلص الثوم المعتق ومدى تحمله وقبوله بوصفه علاجًا مساعدًا لأدوية خفض ضغط الدم الحالية لدى المرضى الذين يتلقون العلاج لكن ضغط دمهم لا يزال غير مضبوط.
النتائج: لدى المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم غير المضبوط (SBP ≥ 140 mmHg عند بداية الدراسة)، كان ضغط الدم الانقباضي في مجموعة الثوم أقل بمتوسط 10.2 ± 4.3 mmHg (p=0.03) مقارنةً بالمجموعة الضابطة خلال فترة العلاج التي استمرت 12 أسبوعًا. ولم تكن التغيرات في ضغط الدم بين المجموعتين ملحوظة لدى المرضى الذين كان SBP لديهم <140 mmHg عند بداية الدراسة. وكان مستخلص الثوم المعتق جيد التحمل عمومًا، وبلغ تقبّل العلاج في التجربة 92%. وتشير تجربتنا إلى أن مستخلص الثوم المعتق يتفوق على العلاج الوهمي في خفض ضغط الدم الانقباضي لدى المرضى الذين يتلقون العلاج لكن ضغط دمهم غير مضبوط، وبدرجة مماثلة للأدوية الحالية التي تُعد خيارًا أوليًا.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
هدف الدراسة: يؤثر ارتفاع ضغط الدم في 30% من البالغين حول العالم. وأظهرت مكملات الثوم نتائج واعدة في علاج ارتفاع ضغط الدم غير المضبوط، كما أن آلية عملها معقولة من الناحية البيولوجية. وتجربتنا هي الأولى التي تقيّم تأثير مستخلص الثوم المعتق في ضغط الدم المركزي وتيبس الشرايين، اللذين يُعدان من عوامل الخطر المهمة للإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية.
النتائج: انخفض متوسط ضغط الدم بدرجة ملحوظة بمقدار 5.0±2.1 mmHg انقباضيًا (P=0.016)، وبمقدار 11.5±1.9 mmHg انقباضيًا و6.3±1.1 mmHg انبساطيًا لدى المستجيبين للعلاج، مقارنةً بالعلاج الوهمي (P<0.001). واتجهت قياسات ديناميكا الدم المركزية إلى التحسن بدرجة أكبر في مجموعة الثوم مقارنةً بمجموعة العلاج الوهمي، وشملت ضغط الدم المركزي، وضغط النبض المركزي، ومتوسط الضغط الشرياني، وضغط الزيادة، وسرعة موجة النبض، وتيبس الشرايين. ولم تصل التغيرات في مؤشرات القلب والأوعية الدموية الأخرى إلى مستوى الدلالة بسبب قلة عدد المشاركين في المجموعات الفرعية ذات المستويات المرتفعة، لكن لوحظت اتجاهات تدل على آثار مفيدة للثوم في مؤشرات الالتهاب TNFα، والكوليسترول الكلي، وكوليسترول البروتين الدهني منخفض الكثافة، والأبوليبوبروتينات. وكان مستخلص الثوم المعتق جيد التحمل ومقبولًا بدرجة كبيرة، ولم يزد خطر النزيف لدى المرضى الذين يتناولون أدوية مميعة للدم.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
هدف الدراسة: الخلفية: تشير أبحاث سابقة إلى أن مستخلص الثوم المعتق Kyolic فعال في خفض ضغط الدم لدى نسبة كبيرة من المصابين بارتفاع ضغط الدم، وبدرجة مشابهة للأدوية القياسية التي تُعد خيارًا أوليًا لخفضه. وقد رُبط ارتفاع ضغط الدم باضطراب توازن ميكروبات الأمعاء، مع انخفاض ملحوظ في غنى هذه الميكروبات وتنوعها لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم مقارنةً بمن لديهم ضغط طبيعي.
النتائج: علاوة على ذلك، حسّن مستخلص الثوم المعتق ميكروبات الأمعاء، إذ ازداد غناها وتنوعها، مع زيادة ملحوظة في أنواع Lactobacillus وClostridia بعد 3 أشهر من تناول المكملات. الخلاصة: مستخلص الثوم المعتق Kyolic فعال في خفض ضغط الدم لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم غير المضبوط، وقد يساعد على تحسين تيبس الشرايين والالتهاب وتركيبة ميكروبات الأمعاء. ومستخلص الثوم المعتق جيد التحمل بدرجة كبيرة ويتمتع بمستوى أمان مرتفع، سواء استُخدم وحده أو علاجًا مساعدًا لخفض ضغط الدم، وله فوائد متعددة لصحة القلب والأوعية الدموية. تسجيل التجربة: سجل التجارب السريرية الأسترالي والنيوزيلندي ACTRN12616000185460 (https://www.anzctr.org.au/Trial/Registration/TrialReview.aspx?id=370096).
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
هدف الدراسة: من المعروف منذ عدة عقود أن استخدام الثوم (Allium sativum) لعلاج ارتفاع ضغط الدم الشرياني فعال. غير أن القدرة على تحمّل العلاج منخفضة، وقد طُورت تعديلات تقنية عدة لتحسين تحمله، مثل التعتيق في درجات حرارة ورطوبة مضبوطة.
النتائج: لوحظ انخفاض في ضغط الدم الانقباضي والانبساطي بمقدار 1.8 mmHg (من 0.7 إلى 4.1؛ فاصل الثقة 95%) و1.5 mmHg (من 0.3 إلى 3.0؛ فاصل الثقة 95%) على التوالي. كما لوحظ ارتفاع أكسيد النيتريك في الدم (10.3 µM، من 1.1 إلى 19.5؛ فاصل الثقة 95%) والقدرة المضادة للأكسدة (7 × 10-3 µM TE/min، من 1.2 إلى 13 × 10-3؛ فاصل الثقة 95%)، وانخفاض مستويات حمض اليوريك (-0.3 mg/dL، من -0.5 إلى -0.001؛ فاصل الثقة 95%) ونشاط ACE (-9.3 U/L؛ من -18.4 إلى -0.4؛ فاصل الثقة 95%). ولم تُلاحظ تغيرات في وظيفة البطانة الوعائية أو السيتوكينات الالتهابية. وخلصت الدراسة إلى أن تناول جرعة منخفضة من SAC ضمن مستخلص مُحسّن من الثوم الأسود يتيح خفضًا إضافيًا ملحوظًا لضغط الدم لدى المصابين بارتفاع ضغط الدم من الدرجة الأولى الذين يتلقون علاجًا دوائيًا.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
هدف الدراسة: شارك 47 مريضًا غير مقيمين في المستشفى ومصابين بارتفاع ضغط الدم الخفيف في تجربة عشوائية مضبوطة بالعلاج الوهمي ومزدوجة التعمية، أجراها 11 طبيبًا عامًا. وكان ضغط الدم الانبساطي لدى المرضى المقبولين يتراوح بين 95 و104 mmHg بعد مرحلة تأقلم استمرت أسبوعين.
النتائج: وُجدت فروق ملحوظة بين مجموعة العلاج الوهمي ومجموعة الدواء خلال فترة العلاج. فعلى سبيل المثال، انخفض ضغط الدم الانبساطي أثناء الاستلقاء لدى مجموعة الثوم من 102 إلى 91 mmHg بعد ثمانية أسابيع (p أقل من 0.05)، ثم إلى 89 mmHg بعد 12 أسبوعًا (p أقل من 0.01). كما انخفض الكوليسترول والدهون الثلاثية في مصل الدم بدرجة ملحوظة بعد ثمانية أسابيع و12 أسبوعًا من العلاج. أما في مجموعة العلاج الوهمي، فلم تحدث تغيرات ملحوظة.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
هدف الدراسة: يُعد ارتفاع ضغط الدم أكثر الحالات المرضية شيوعًا وأهميةً مما يمكن الوقاية منه في الرعاية الصحية الأولية. وإذا لم يُعالج في وقت مبكر، فإنه يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية والكلى.
النتائج: اختير ما مجموعه 200 مشارك عن طريق أخذ عينات قصدي، ووزعوا على مجموعة تدخل (n=100) ومجموعة ضابطة غير متكافئة (n=100). وأظهرت مجموعة التدخل انخفاضًا ملحوظًا في متوسط ضغط الدم الانقباضي من 152.34±8.76 إلى 128.45±6.23 mmHg، وفي ضغط الدم الانبساطي من 96.78±6.45 إلى 82.34±5.12 mmHg (p<0.001). وكانت مستويات ضغط الدم بعد الاختبار أقل بدرجة ملحوظة في مجموعة التدخل مقارنةً بالمجموعة الضابطة (p<0.001). وهكذا، تُظهر النتائج أن تناول فصوص الثوم النيئ استراتيجية تكميلية فعالة وقابلة للتطبيق لإدارة ارتفاع ضغط الدم في المجتمع.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
Pisaczek لا يحكم على من هو المُحق. بل يعرض ما كُتب وأين تقرؤه. لكل جملة أعلاه مصدرها.