الأعشاب والنباتاتالبطيخ المر — نبات غريب يخفض السكر؟
- Henryk Różański — Momordicae Fructus– owoc gorzkiego ogórka jako antidiabeticum.
- Henryk Różański — Momordica – przepękla w cukrzycy i sporcie
- Henryk Różański — Zioła przeciwcukrzycowe jako alternatywy dla leków hipoglikemicznych syntetycznych, cz. II
- Henryk Różański — Zioła przeciwcukrzycowe jako alternatywy dla leków hipoglikemicznych syntetycznych, cz. IV
- Effects of Momordica charantia L. supplementation on glycemic control and lipid profile in type 2 diabetes mellitus patients: A systematic review and meta-analysis of randomized controlled trials. · Heliyon 2024
- Complementary and alternative medicine for glycemic control of diabetes mellitus: A systematic review. · J Public Health Res 2022
- Momordica charantia (bitter melon) efficacy and safety on glucose metabolism in Korean prediabetes participants: a 12-week, randomized clinical study. · Food Sci Biotechnol 2023
- Hypoglycemic efficacy and safety of Momordica charantia (bitter melon) in patients with type 2 diabetes mellitus. · Complement Ther Med 2020
- Glycemic and Lipid Outcomes Associated with Bitter Melon Blood-Sugar-Modulating Protein and Metformin Use: A Translational Preclinical and Retrospective Study. · Nutrients 2026
- Bitter melon extracts in diabetic and normal rats favorably influence blood glucose and blood pressure regulation. · J Med Food 2011
- Bitter melon fruit extract has a hypoglycemic effect and reduces hepatic lipid accumulation in ob/ob mice. · Phytother Res 2020
- Bitter melon fruit extract enhances intracellular ATP production and insulin secretion from rat pancreatic β-cells. · Br J Nutr 2022
- A Novel Blend of Momordica charantia and Stevia rebaudiana Extracts Ameliorates Metabolic Dysfunction and Muscle Atrophy in Type 2 Diabetic Mice. · Foods 2026
- A Fiber- and Plant-Based Nutraceutical Attenuates Insulin Resistance and Oxidative Stress in Type 2 Diabetic Mice. · Nutrients 2026
- Orthomolecular Medicine News Service — My Lyme Disease Experience: An Effective Treatment Protocol
يذكر هنريك روزانسكي أن مستخلصات البطيخ المر تخفض مستوى الغلوكوز في الدم وتزيد إفراز الإنسولين.
- من شأن الكارانتين والقلويدات والبروتينات النباتية أن تسرّع انتقال الغلوكوز من الدم إلى الخلايا، وأن تزيد إفراز الإنسولين.
- كما يُفترض أن يساعد المستخلص على أكسدة السكريات وتخزين الغليكوجين في الكبد والعضلات.
ماذا يكتب المؤلفون
تزيد مستخلصات الثمرة إفراز الإنسولين وتخفض مستوى الغلوكوز في الدم.
تسرّع مكونات البطيخ المر نقل الغلوكوز من الدم إلى الخلايا، وتزيد إفراز الإنسولين وفعاليته.
ينظّم الكارانتين والقلويدات والبروتينات النباتية مستوى السكر، ويسرّع انتقال الغلوكوز إلى الخلايا، ويزيد إفراز الإنسولين.
يساعد المستخلص على أكسدة السكريات ويزيد تخزين الغليكوجين في الكبد والعضلات.
ذُكر البطيخ المر ضمن النباتات التي تدعم تنشيط مستقبل الإنسولين وإفرازه وتجدد خلايا بيتا.
دراسات من PubMed · Europe PMC
اخترنا 10 دراسات ذات أفضل النتائج الإيجابية. هذه مختارات وليست مراجعة كاملة لكل الأبحاث.
العدد الإجمالي للدراسات حول هذا الموضوع في PubMed: 254.
أظهر تحليل تلوي أن تناول مكملات البطيخ المر خفض سكر الدم الصائم وسكر الدم بعد الوجبات وHbA1c لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.
هدف الدراسة: استُخدم نبات Momordica charantia L. (M. charantia) تقليديًا كوسيلة علاجية للمساعدة في تدبير داء السكري من النوع الثاني (T2DM). وصُممت هذه الدراسة لتقديم مراجعة منهجية وتحليل تلوي، وفقًا لتقييم GRADE، للتجارب العشوائية المضبوطة (RCTs) التي تبحث في تأثير تناول M. charantia على مؤشرات سكر الدم ودهون الدم لدى المصابين بـT2DM.
النتائج: شملت هذه الدراسة ثماني تجارب ضمت 423 مريضًا مصابًا بـT2DM. وبالمقارنة مع المجموعة الضابطة، أدى تناول مكملات M. charantia إلى انخفاض ملحوظ في سكر الدم الصائم (FBG) (WMD: -0.85 mmol/L؛ 95%CI: -1.44, -0.26؛ p = 0.005؛ I2 = 73.4 %)، وسكر الدم بعد الوجبات (PPG) (WMD: -2.28 mmol/L؛ 95%CI: -3.35, -1.21؛ p = 0.000؛ I2 = 66.9 %)، والهيموغلوبين السكري A1c (HbA1c) (WMD: -0.38 %؛ 95%CI: -0.53, -0.23؛ p = 0.000؛ I2 = 37.6 %)، والكوليسترول الكلي (TC) (WMD: -0.38 mmol/L؛ 95%CI: -0.70, -0.07؛ p = 0.017؛ I2 = 63.6 %). وظلت هذه النتائج ذات دلالة إحصائية حتى بعد تطبيق تعديل Hartung-Knapp. لكن لم تُلاحظ فروق ذات دلالة في الدهون الثلاثية (TG) أو البروتين الدهني عالي الكثافة (HDL) أو البروتين الدهني منخفض الكثافة (LDL). وتشير نتائج هذه الدراسة إلى أن M. charantia قد يكون بديلًا محتملًا للمصابين بـT2DM، ولا سيما ذوي مستويات الكوليسترول الكلي المرتفعة.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
أدرجت مراجعة منهجية البطيخ المر ضمن المنتجات الطبيعية التي أظهرت فعالية في ضبط سكر الدم لدى المصابين بالسكري.
هدف الدراسة: يزداد الإقبال على استخدام الطب التكميلي والبديل (CAM) لتدبير داء السكري (DM). وهدفت هذه الدراسة إلى إجراء مراجعة منهجية لمختلف أنواع الطب التكميلي والبديل المستخدمة لضبط سكر الدم لدى المصابين بداء السكري.
النتائج: securigera)، وحبة البركة (Nigella sativa)، وعصير التوت، والهندباء، وشاي البابونج، وعصير الفلفل الحلو إلى جانب نهج متكامل من العلاج باليوغا. وممارسات العقل والجسم مثل التخيل الموجّه السمعي (AGI)، وتمارين تشيقونغ وتاي تشي، والاسترخاء. ونهج متكامل مثل العلاج بالضغط. وينبغي لمقدمي الرعاية الصحية مراعاة الطب التكميلي والبديل في تدبير داء السكري.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
لدى أشخاص في مرحلة ما قبل السكري، خفض مستخلص البطيخ المر مستوى الغلوكوز بعد اختبار تحمّل الغلوكوز، وذلك بعد 12 أسبوعًا.
هدف الدراسة: أُجريت هذه الدراسة للتحقق من آثار مستخلص البطيخ المر (BME) على استقلاب الغلوكوز ومقاومة الإنسولين ومختلف المؤشرات الأيضية لدى أشخاص في مرحلة ما قبل السكري. وأُجريت دراسة سريرية عشوائية مضبوطة بالدواء الوهمي لمدة 12 أسبوعًا على مرضى في مرحلة ما قبل السكري.
النتائج: أظهرت النتائج انخفاض مستوى الغلوكوز في الدم بعد اختبار تحمّل الغلوكوز الفموي (OGTT) بجرعة 75 g في مجموعة BME بعد 12 أسبوعًا. وانخفض بوضوح مستوى الغلوكوز بعد 30 min من تناول الغلوكوز. كما انخفض مستوى الغلوكاغون في مجموعة BME انخفاضًا ملحوظًا بعد 12 أسبوعًا، بعد 120 min من اختبار OGTT بجرعة 75 g. وتشير هذه النتائج إلى أن البطيخ المر يخفض الغلوكوز لدى الأشخاص في مرحلة ما قبل السكري عن طريق تثبيط مستويات الغلوكاغون.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني، خفض البطيخ المر متوسط مستوى سكر الدم الصائم، لكن HbA1c بقي دون تغيير.
هدف الدراسة: يُستخدم نبات Momordica charantia (البطيخ المر) على نطاق واسع لقدرته على خفض سكر الدم. وأُجريت هذه الدراسة لتقييم فعالية وسلامة M. charantia بوصفه علاجًا مساعدًا للمرضى المصابين بالسكري من النوع الثاني.
النتائج: لم تُلاحظ فروق بين مجموعتي مستخلص البطيخ المر والدواء الوهمي من حيث العمر أو الجنس أو مستويات الهيموغلوبين السكري (HbA1c). وبعد العلاج بمستخلص البطيخ المر لمدة 12 أسبوعًا، بقيت مستويات HbA1c دون تغيير في مجموعتي البطيخ المر والدواء الوهمي؛ لكن متوسط مستوى سكر الدم الصائم انخفض في مجموعة البطيخ المر (p = 0.014). ولم تُسجل أي آثار جانبية خطيرة خلال فترة العلاج. وأظهرت بياناتنا أن للبطيخ المر تأثيرًا خافضًا لسكر الدم لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
في الجزء الرصدي من الدراسة، ارتبط تناول مكمل بروتين البطيخ المر بانخفاض HbA1c لدى الأشخاص الذين يتناولون الميتفورمين.
هدف الدراسة: الخلفية/الأهداف: لا تزال التفاعلات بين المكملات النباتية والعلاجات القياسية المضادة للسكري غير مفهومة جيدًا. بحثت هذه الدراسة فعالية بروتين البطيخ المر المنظّم لسكر الدم (BMP) وخصائصه الآلية، بالاقتران مع استخدام الميتفورمين، في تحسين استقلاب الغلوكوز والدهون.
النتائج: في المجموعة السريرية، ارتبط تناول مكمل BMP بانخفاضات متواضعة في HbA1c ومؤشرات الدهون، أساسًا لدى المشاركين الذين تناولوا الميتفورمين بالتزامن. ونظرًا إلى التصميم الاستعادي الذي قارن المشاركين بأنفسهم، والاختلافات السريرية عند بداية الدراسة بين مجموعات العلاج، فإن هذه النتائج السريرية تعبّر عن ارتباطات رصدية لا عن آثار سببية. وبوجه عام، تُظهر هذه الدراسة للمرة الأولى أن BMP، وهو أحد المكونات البروتينية الرئيسية في البطيخ المر، يُحدث آثارًا أيضية تكميلية عند دمجه مع علاج الخط الأول المضاد للسكري في نماذج حيوانية. كما تكشف عن ارتباط رصدي مماثل في السياقات السريرية لدى البشر، ما يشكل أساسًا مهمًا لأبحاث البروتينات الغذائية.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
في دراسة على الجرذان، خفضت مستخلصات البطيخ المر مستوى الغلوكوز، بما في ذلك لدى الجرذان المصابة بالسكري الناجم عن الستربتوزوتوسين.
هدف الدراسة: اختُبر البطيخ المر (BM) على جرذان طبيعية وأخرى مصابة بالسكري الناجم عن الستربتوزوتوسين (STZ). في البداية، أُعطيت جرذان ويستار الطبيعية والمصابة بالسكري أربعة مستخلصات اختبارية (EX-1 إلى EX-4) من بطيخ مر من نمط وراثي بري، أو الميتفورمين، عن طريق أنبوب.
النتائج: لم يخفض نشاط الإنزيم المحول للأنجيوتنسين (ACE) انخفاضًا ذا دلالة إلا EX-4. وأظهرت جميع المجموعات النشطة أثرًا ذا دلالة في اختبار اللوسارتان (نظام الرينين-أنجيوتنسين [RAS])، وكان الأثر الأكبر في مجموعة EX-4. وفي اختبار N(ω)-nitro-l-arginine-methyl ester، أظهر EX-4 وحده أثرًا ذا دلالة على نظام أكسيد النيتريك، ما يشير إلى نشاط أعلى في هذه المجموعة. وفي نموذج الجرذان المصابة بالسكري الناجم عن STZ، خفض بطيخ BM البري مستويات الغلوكوز بفاعلية كبيرة. كما أظهر البطيخ البري لدى الجرذان البالغة السليمة آثارًا مفيدة في ضبط سكر الدم، وفي نظام RAS وتثبيط ACE، وفي إنتاج أكسيد النيتريك.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
لدى الفئران المصابة بالسكري، خفض مستخلص البطيخ المر تركيز الغلوكوز في الدم.
هدف الدراسة: البطيخ المر (Momordica charantia L.) من الخضروات ويُستخدم في الطب التقليدي. وقد أبلغنا مؤخرًا أن مستخلصات ثمرة البطيخ المر والجزء القابل للذوبان في أسيتات الإيثيل (EtOAc) منها يثبطان بدرجة كبيرة التعبير عن الجينات المحفزة للالتهاب، ومنها جين إنزيم أكسيد النيتريك الاصطناعي المحرَّض.
النتائج: عندما أُعطي الجزء القابل للذوبان في EtOAc لمدة 7 أيام لفئران ob/ob، وهي نموذج لمرض السكري من النوع الثاني، انخفض وزن الفئران التي تناولت هذا الجزء وتركيز الغلوكوز في دمها انخفاضًا ملحوظًا مقارنة بالفئران التي لم تتناوله. وأدى إعطاء هذا الجزء إلى زيادات ملحوظة في تركيز الإنسولين في المصل، وفي مستويات الحمض النووي الريبي المرسال (mRNA) ومستويات البروتين لمستقبل الإنسولين في كبد فئران ob/ob. كما خفّض الجزء تعبير mRNA للإنترلوكين-1β، وكذلك تراكم الدهون في خلايا الكبد. وبوجه عام، تشير هذه النتائج إلى أن إعطاء الجزء القابل للذوبان في EtOAc حسّن فرط سكر الدم والتشحم الكبدي، ما يوحي بأن هذا الجزء قد يكون مسؤولًا عن التأثيرين المضادين للسكري والالتهاب في ثمرة البطيخ المر.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
في دراسات على الخلايا والجرذان، زاد مستخلص البطيخ المر إفراز الإنسولين وخفض سكر الدم بعد اختبار تحمّل الغلوكوز.
هدف الدراسة: أظهرت دراسات أن للبطيخ المر (Momordica charantia L.) أنشطة عديدة تعزز الصحة، ومنها تأثيرات مضادة للسكري وخافضة لسكر الدم. وقد أُبلغ عن تحسن حساسية الإنسولين وزيادة استخدام الغلوكوز في الأنسجة الطرفية، لكن تأثيره على إفراز الإنسولين من خلايا بيتا في البنكرياس لا يزال غير واضح.
النتائج: في اختبار تحمّل الغلوكوز الفموي (OGTT)، خفّض كل من BMFE والجزء A مستويات الغلوكوز في الدم وزاد مستويات الإنسولين في المصل بعد تناول الغلوكوز. ولوحظ أيضًا انخفاض مستويات الغلوكوز في الدم لدى الجرذان المصابة بالسكري الناجم عن الستربتوزوتوسين. إضافة إلى ذلك، زاد BMFE والجزء A محتوى ATP في خلايا بيتا. وخلصنا إلى أن المكونات الكارهة للماء في BMFE تزيد إنتاج ATP وتعزز إفراز الإنسولين من خلايا بيتا، ما يؤدي بالتالي إلى انخفاض مستويات الغلوكوز في الدم.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
لدى الفئران المصابة بالسكري، خفّض مزيج البطيخ المر والستيفيا سكر الدم الصائم وحسّن حساسية الإنسولين.
هدف الدراسة: يشمل داء السكري من النوع الثاني (T2DM) هزالًا عضليًا متفاقمًا، واضطرابًا في الاستقلاب في الأنسجة الطرفية، وفرط سكر الدم المزمن، ومقاومة الإنسولين. ويُستخدم Momordica charantia عاملًا مضادًا للسكري، لكن مرارته غالبًا ما تحد من استخدامه.
النتائج: خفف EMS ضمور العضلات بزيادة مساحة الألياف العضلية، وارتبط ذلك بزيادة التعبير عن مسارات AMPK/Sirt1/PGC-1α وIRS-1/PI3K/AKT الإنسولينية أو نشاطها. كما ثبط التعبير عن Atrogin-1 وMuRF1 بوساطة FOXO3a، ما يشير إلى انخفاض تنشيط مسارات تحلل البروتين. وإضافة إلى ذلك، عدّل EMS ميكروبات الأمعاء، فزاد وفرة أنواع مفيدة مثل Barnesiella intestinihominis. وتشير هذه النتائج إلى أن EMS مكوّن وظيفي واعد متعدد الأهداف لمعالجة المضاعفات الأيضية والتراجع العضلي الهيكلي لدى المصابين بـT2DM.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
لدى الفئران المصابة بالسكري، حسّن مستحضر يحتوي، من بين مكوناته، على مستخلص البطيخ المر تحمّل الغلوكوز والحد من فرط سكر الدم بعد تناول النشا.
هدف الدراسة: الخلفية/الأهداف: يُنظر على نحو متزايد إلى المغذيات العلاجية، التي تتكون من مركبات أو مواد نشطة حيويًا، بوصفها استراتيجيات واعدة للوقاية من السكري وتدبيره. وهدفت هذه الدراسة إلى تقييم الإمكانات المضادة للسكري لتركيبة مغذية علاجية (Sugar Care، SC) تتكون من مالتودكسترين غير قابل للهضم ومستخلص اليقطين ومستخلص البطيخ المر، باستخدام نموذج فأري للسكري من النوع الثاني.
النتائج: لدى فئران db/db، أدى تناول SC لمدة أربعة أسابيع إلى تحسن ملحوظ في تحمّل الغلوكوز وانخفاض فرط الإنسولين الصائم وقيم HOMA-IR (p < 0.05). كما خفض العلاج بـSC بدرجة ملحوظة مستويات الفركتوزامين وTBARS في البلازما، وكذلك تركيزات الكوليسترول الكلي والكوليسترول المرتبط بالبروتين الدهني منخفض الكثافة (p < 0.05). الاستنتاجات: تقدم هذه النتائج دليلًا قبل سريري على أن هذه التركيبة متعددة المكونات تحسن عدم تحمّل الغلوكوز ومقاومة الإنسولين واضطراب دهون الدم في نموذج وراثي للسكري من النوع الثاني. وهناك حاجة إلى مزيد من الدراسات الآلية والانتقالية.
«غير مذكور» لا يعني أن أحدًا لم يدفع، فقاعدة البيانات لا تسجّل ذلك دائمًا.
وجهات نظر ومواد رأي
يعرض المحتوى أدناه آراء المؤلفين وتفسيراتهم وفرضياتهم، ولا يُعامل على أنه مساوٍ للدراسات العلمية والمراجعات المنهجية.
Pisaczek لا يحكم على من هو المُحق. بل يعرض ما كُتب وأين تقرؤه. لكل جملة أعلاه مصدرها.