„حصى المرارة — أعشاب بدلًا من المِبضع؟”
السرطان — هل الحموضة وضعف الكولاجين هما المفتاح الذي لا يتحدث عنه أطباء الأورام؟
يدّعي Hubert Czerniak أن زيادة حموضة الجسم وضعف الكولاجين قد يساعدان على تطور السرطان وانتشاره.
اقرأ الإجابة →الطفيليات — هل يحملها داخل جسمه عدد من الناس أكبر مما نعتقد؟
يفيد هنريك روزانسكي بأن 30 إلى 50 في المئة من الناس يحملون بكتيريا هيليكوباكتر بيلوري، ولا تسبب أعراضًا لدى معظمهم.
اقرأ الإجابة →النعناع الفلفلي — عشبة للمعدة أكثر فاعلية من الأقراص؟
يصف هنريك روزانسكي النعناع الفلفلي بأنه مضاد للتشنج وطارد للغازات ومحفّز لإفراز العصارات الهضمية.
اقرأ الإجابة →حمض الفوليك أثناء الحمل — هل جميع أشكاله متساوية في الفعالية؟
يوصي أندجيه فريدريخوفسكي بحمض الفوليك المُمَثْيَل من نوع L، الذي يُفترض أن يتجاوز المشكلة المرتبطة بعملية المثيلة.
اقرأ الإجابة →العرعر — ثمار مُرّة للكلى والهضم؟
يذكر هنريك روجانسكي أن مغلي العرعر ومنقوعه وصبغته الكحولية يُفترض أن تزيد إدرار البول وتخفف الوذمة.
اقرأ الإجابة →هل يغذي السكر السرطان؟ ماذا يقول المعالجون بالأعشاب والأطباء عن ذلك؟
يشير M. Williamson وN. Moustaid-Moussa وL. Gollahon إلى أن ارتفاع مستوى السكر في الدم يسهّل عملية الأيض في الخلايا السرطانية.
اقرأ الإجابة →النقرس — مرض الملوك الذي يعود إلى موائدنا؟
يصف Hubert Czerniak النقرس بأنه ترسّب حمض اليوريك، غالبًا في إصبع القدم الكبير.
اقرأ الإجابة →بذور الكتان — هلام للمعدة أم خطر خفي؟
يحذّر Henryk Różański من احتمال تحرر مركبات سيانيد الهيدروجين عند نقع البذور المطحونة في ماء بارد أو فاتر.
اقرأ الإجابة →التخلّص من السموم — تطهير الجسم أم تجارة على حساب السذّج؟
يرى Piotr Witczak أن التخلّص من السموم باستخدام الكلوريلا أو الكزبرة أو حقن DMPS أو الغلوتاثيون في الوريد غير فعّال وخطير.
اقرأ الإجابة →سلس البول — هل تمارين كيجل وحدها غير كافية؟
يحذّر Jan Jaśkowski من أن تمارين كيجل قد تؤدي لدى كثير من المريضات إلى هبوط أعضاء الحوض وتفاقم الأعراض.
اقرأ الإجابة →اليارو — عشبة منسية للهضم والنزيف؟
يقول هنريك روزانسكي إن اليارو قد يسرّع تخثّر الدم عند حدوث النزيف.
اقرأ الإجابة →زيت الكتان — كنز زهيد الثمن للقلب والبشرة؟
يذكر Henryk Różański أن تناول ملعقة إلى ملعقتين من زيت الكتان يوميًا قد يخفض الكوليسترول ويبطئ تطور تصلب الشرايين.
اقرأ الإجابة →التهاب عضلة القلب بعد التطعيم — استثناء نادر أم مشكلة يجري التعتيم عليها؟
تذكر جمعية STOP NOP أن أعراض التهاب ظهرت لدى 8 من أصل 234 مجندًا فنلنديًا، أي 3%، بعد تلقي عدة لقاحات.
اقرأ الإجابة →هل لقاحات الأطفال آمنة حقًا كما نسمع في التلفزيون؟
تقول جمعية STOP NOP إن الحجم الفعلي للمضاعفات بعد تطعيم الأطفال غير معروف.
اقرأ الإجابة →الصناعة الدوائية — من يقرر حقًا علاجنا؟
تشير جمعية STOP NOP إلى أن الصناعة الدوائية تؤثر في الأبحاث والإرشادات والتدريب وقرارات العلاج.
اقرأ الإجابة →لقاحات كوفيد للأطفال — ماذا عرفنا بعد مرور سنوات؟
يشير البروفيسور سوشاريت بهاكدي إلى بلاغات عن التهاب القلب بعد لقاحات الرنا المرسال، بما في ذلك لدى الشباب.
اقرأ الإجابة →التورين — حليف للقلب لا يحظى بالتقدير الكافي؟
يذكر يان ياشكوفسكي أن التورين قد يحدّ من تلف الأنسجة الناجم عن استعادة تدفق الدم بعد النوبة القلبية.
اقرأ الإجابة →ألزهايمر — هل تمنح النباتات أملاً لذاكرة أفضل؟
يصف Jan Jaśkowski دراسةً على الفئران خففت فيها الأشواغاندا اضطرابات الذاكرة الناجمة عن BPA وأعادت عدد مستقبلات NMDA في الحُصين إلى مستواه.
اقرأ الإجابة →التطعيمات والحساسية لدى الأطفال — هل توجد علاقة لا يُتحدث عنها؟
تشير جمعية STOP NOP إلى أن التطعيمات الوقائية هي السبب الأساسي للحساسية الأولية تجاه الثيميروسال، وتقدّر معدل انتشارها بـ13–21%.
اقرأ الإجابة →التشنجات بعد التطعيم — استثناء نادر أم تحذير جرى التقليل من شأنه؟
تذكر جمعية STOP NOP أن نوبات التشنج الشديدة تحدث لدى طفل واحد من كل 106,000 طفل.
اقرأ الإجابة →