„لقاح كوفيد والسرطان — مصادفة أم اتجاه مثير للقلق؟”
التورين — حليف للقلب لا يحظى بالتقدير الكافي؟
يذكر يان ياشكوفسكي أن التورين قد يحدّ من تلف الأنسجة الناجم عن استعادة تدفق الدم بعد النوبة القلبية.
اقرأ الإجابة →متلازمة الأيض — مزيج صامت من الأمراض؟
يشير برادرز رودزين إلى أن عوامل الخطر الأيضية ترتبط بداء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب والسكتة الدماغية والخرف والسرطان.
اقرأ الإجابة →الإنزيم المساعد Q10 — طاقة للقلب بعد سن الخمسين؟
يوصي أندجيه فريدريخوفسكي، بعد الإصابة بنوبة قلبية وبعد سن الخمسين، بتناول Q10 بانتظام لتحسين إمداد خلايا عضلة القلب بالطاقة.
اقرأ الإجابة →لقاحات الألومنيوم والدماغ — ماذا نعرف عن المواد المساعدة؟
يكتب أندجيه فريدريخوفسكي أن المعادن المضافة إلى اللقاحات كمواد مساعدة تسبب التهاب الخلايا الدبقية الصغيرة في الدماغ.
اقرأ الإجابة →المارغرين النباتي — هل هو أكثر صحة للقلب من الزبدة؟
تستشهد Grażyna Cichosz بأبحاث ربطت بين تناول كميات متساوية من متماكبات الدهون المتحولة وخطر الإصابة بأمراض القلب الذي يزيد 10 مرات مقارنة بتناول الأحماض الدهنية المشبعة.
اقرأ الإجابة →كأس من النبيذ للقلب — عادة صحية أم خرافة مريحة؟
يوصي هنريك روزانسكي بكأس من النبيذ الأحمر المنقوع بأزهار اللوتس يوميًا لتحسين الدورة الدموية، وكذلك في حالات ارتفاع ضغط الدم وتصلّب الشرايين.
اقرأ الإجابة →متلازمة الطفل المهزوز — هل يكون اللقاح أحيانًا هو السبب، لا الوالد؟
تستشهد جمعية STOP NOP بخلاصة مفادها أن التطعيمات قد تسبب ثلاثية الإصابات المرتبطة بمتلازمة الطفل المهزوز.
اقرأ الإجابة →الزعرور — عشبة للقلب نسيها أطباء القلب؟
ينسب هنريك روزانسكي إلى المستخلصات المائية الكحولية للزعرور تقوية عمل القلب، وتحسين الدورة الدموية التاجية، وخفض ضغط الدم.
اقرأ الإجابة →زيت الكتان — كنز زهيد الثمن للقلب والبشرة؟
يذكر Henryk Różański أن تناول ملعقة إلى ملعقتين من زيت الكتان يوميًا قد يخفض الكوليسترول ويبطئ تطور تصلب الشرايين.
اقرأ الإجابة →ماذا تفعل الجسيمات النانوية الناتجة عن لقاحات الرنا المرسال في أجسامنا حقًا؟
يدّعي البروفيسور سوهاريت بهاكدي أن بروتيني ApoB وApoE يساعدان الجسيمات النانوية الدهنية على عبور الحاجز الدموي الدماغي.
اقرأ الإجابة →اللقاحات المركبة 6 في 1 — راحة للأهل أم عبء على الرضيع؟
تذكر جمعية STOP NOP أن إعطاء عدة مستضدات في الوقت نفسه قد يعود بالفائدة، لكنه قد يزيد أيضًا من خطر الآثار الجانبية.
اقرأ الإجابة →الرِّزْبين — عشب ضار في الحقول، فهل يخفف آلام الجلد والمفاصل؟
ذُكرت له أيضًا تأثيرات مهدئة ومضادة للفطريات، وداعمة للكبد، وخافضة لمستويات الغلوكوز والدهون في الدم.
اقرأ الإجابة →ورق الغار — هل يُستخدم فقط في الحساء أم يفيد أيضًا للمفاصل والهضم؟
يذكر هنريك روزانسكي أن ثمار الغار تُؤخذ عن طريق الفم للمساعدة على الهضم، ومكافحة فطريات الجهاز الهضمي، وتحسين الشعور بالعافية.
اقرأ الإجابة →كافا كافا — مشروب من الجزر لتخفيف القلق والتوتر أم خطر على الكبد؟
يذكر Henryk Różański أن الكافا كافا تُستخدم لعلاج القلق والأرق والتعب وتشنجات العضلات وتوترها.
اقرأ الإجابة →اللُّبَّاج — عُشبة تُضاف إلى حساء المرق، فهل تساعد الكليتين؟
يُستخدم تقليديًا أيضًا للوقاية من الحصى البولية، ولدعم علاج التهابات الجهاز البولي وحالاته الالتهابية.
اقرأ الإجابة →الفاوانيا — زهرة الحديقة التي كانت تهدّئ الصرع؟
استُخدمت الجذور، ضمن استخدامات أخرى، لعلاج تشنجات الجهاز الهضمي، وآلام الأعصاب، والصداع النصفي، والعصبية، والروماتيزم والصرع.
اقرأ الإجابة →المناعة من الطبق — هل يعزز الصيام الجسم أكثر من المكملات؟
تصف إيفا دومبروفسكا الصيام بأنه وسيلة لدعم إعادة بناء الجهاز المناعي وتنشيط الخلايا القاتلة الطبيعية (NK).
اقرأ الإجابة →الجهاز اللمفاوي — شبكة الصرف المنسية في الجسم، التي لا يهتم بها أحد؟
يجمع الجهاز اللمفاوي السوائل من الأنسجة، ويعيدها إلى الدم، ويساعد على حماية الجسم من العدوى.
اقرأ الإجابة →اللبأ — أول حليب، هل يعزز المناعة لدى البالغين أيضًا؟
يصفون دوره في الحماية من العدوى، وتعزيز الحاجز المعوي، واستعادة توازن البكتيريا النافعة.
اقرأ الإجابة →الالتهاب المزمن — حريق خفي يشعل الأمراض؟
يشير بول كلايتون إلى أن النظام الغذائي المحفز للالتهاب قد يزيد خطر تحوّل الألم الحاد إلى ألم مزمن.
اقرأ الإجابة →