„الزئبق في حشوات الأسنان — هل يمكن أن يضرّ الأملغم في الفم؟”
الزئبق في حشوات الأسنان — هل يمكن أن يضرّ الأملغم في الفم؟
يرى Piotr Witczak أن الأملغم قد يكون ضارًا، إذ يذكره مصدرًا للزئبق ويربط الزئبق بالاضطرابات والأمراض.
اقرأ الإجابة →السكري — هل يمكن عكس مساره من دون أدوية؟
يقول الأخوان رودزين إن اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات بطريقة مناسبة قد يؤدي إلى هدأة السكري من النوع الثاني.
اقرأ الإجابة →التوحد والنظام الغذائي — هل يضر الغلوتين وبروتين الحليب الطفل؟
يرى هوبيرت تشيرنياك أن النظام الغذائي الخالي من الغلوتين والكازين يحقق نتائج جيدة جدًا لدى الأطفال المصابين باضطراب طيف التوحد.
اقرأ الإجابة →الصدفية — هل يمكن للأعشاب والنظام الغذائي تهدئة البشرة؟
يذكر هنريك روزانسكي أن مستخلص البنفسج الحقلي قد يخفف الصدفية والتهابات الجلد.
اقرأ الإجابة →النوبة القلبية: ما أسبابها الحقيقية وكيف يمكن الوقاية منها؟
يعرض ييرزي ياسكوفسكي وأندجيه فريدريخوفسكي تفسيرات متضاربة: إذ يشير ييرزي ياسكوفسكي إلى تغيرات كيميائية، بينما يعزو أندجيه فريدريخوفسكي النوبة إلى انسداد أحد الشرايين التاجية.
اقرأ الإجابة →التونة على الغداء — هل نأكل الزئبق مع السمك؟
يشير Hubert Czerniak إلى أن الأسماك الكبيرة، مثل التونة، تحتوي على الكثير من الزئبق.
اقرأ الإجابة →اللقاحات وأمراض المناعة الذاتية — هل يمكن أن يختلط الأمر على الجهاز المناعي؟
يصف البروفيسور Sucharit Bhakdi أن إرهاق عملية إزالة بقايا الخلايا قد يثير استجابة ضد المستضدات الذاتية ويحافظ على الالتهاب.
اقرأ الإجابة →السنا والأعشاب الملينة — هل يمكن أن تُصاب الأمعاء بالاعتماد عليها؟
يوضح Henryk Różański أن الألونا قد تُضعف نشاط الأمعاء مؤقتًا، وتُصعّب التبرز الطبيعي، مما يدفع إلى استخدام الملينات مرة أخرى.
اقرأ الإجابة →الإمساك — كيف نعيد الأمعاء إلى انتظامها من دون أقراص؟
يذكر هنريك روزانسكي أن تناول لبّ 2–3 تفاحات مبشورة على معدة فارغة صباحًا ومساءً ينظّم التبرّز، وقد يساعد في حالات الإمساك المستعصي.
اقرأ الإجابة →الشقيقة — ما الذي يسببها حقًا، وكيف يمكن التعامل معها من دون أقراص؟
يشير Jan Jaśkowski إلى أن سبب الشقيقة لا يمكن تحديده بشكل قاطع، وأن الصداع التوتري قد يشبهها.
اقرأ الإجابة →هاشيموتو — هل يمكن للأعشاب والنظام الغذائي دعم صحة الغدة الدرقية المريضة؟
يذكر Henryk Różański، من بين أمور أخرى، نبات Bupleurum، ونبات السهم المائي، وزيت بذور اليقطين، ومستحضرات كف مريم وأعشاب أخرى.
اقرأ الإجابة →زيت الخروع — مُليّن الجدّات أم أكثر من ذلك؟
يصف Henryk Różański زيت الخروع بأنه مكوّن في الكريمات والمراهم، يساعد على ترطيب البشرة وحمايتها من الجفاف.
اقرأ الإجابة →الأرق — لماذا أصبح نومنا أسوأ، وكيف يمكننا تغيير ذلك من دون حبوب؟
يذكر Jan Jaśkowski أن البالغين يحتاجون إلى 7–9 ساعات من النوم، وأن النوم بانتظام 5–6 ساعات أو أقل غير كافٍ.
اقرأ الإجابة →إعلانات المكملات الغذائية — هل يمكن الوثوق بها؟
يوضح هنريك روزانسكي أنه لا ينبغي الوثوق بإعلانات المكملات الغذائية دون تمحيص، ويصف بعض الوعود بأنها هراء.
اقرأ الإجابة →الهواتف و5G — هل الإشعاع يضر بصحتنا؟
يحذر Jerzy Jaśkowski من أن التعرض الطويل للضوء الأزرق المنبعث من الشاشات قد يُجهد العينين ويُربك النوم.
اقرأ الإجابة →الداء البطني (السيلياك) — هل يضرّ الغلوتين الجميع أم المصابين به فقط؟
يشير هنريك روزانسكي إلى أن الغلوتين لا يناسب الجميع، ويوصي بنظام غذائي خالٍ من الغلوتين أو منخفض الغلوتين، من بين آخرين، للمصابين بالداء البطني.
اقرأ الإجابة →الذاكرة والخرف — هل يمكن للنظام الغذائي حماية الدماغ من ألزهايمر؟
يشير Paul Clayton إلى أن الأطعمة فائقة المعالجة ترتبط بتراجع أسرع في القدرات العقلية، وأن الأنظمة الكيتونية منخفضة السعرات الحرارية قد تكون مفيدة في حالات ألزهايمر.
اقرأ الإجابة →المغنيسيوم — لماذا يعاني كثير منا من نقصه، وكيف يمكن التعرف عليه؟
يشير Henryk Różański إلى أن نقص المغنيسيوم قد ينتج، من بين أمور أخرى، عن النظام الغذائي غير المناسب، ومشكلات الامتصاص، وفقدانه المفرط من الجسم.
اقرأ الإجابة →الكبد الدهني — هل يمكن عكسه باتباع نظام غذائي؟
يشير ميخاو تومباك إلى أن تناول السكر يوميًا قد يساهم في الإصابة بالكبد الدهني.
اقرأ الإجابة →ضعف العضلات بعد الستين — هل يمكن إعادة بنائها؟
ينصح يان ياشكوفسكي بالبدء بالنشاط لمدة 15–20 دقيقة بعد فترة من قلة الحركة، ثم زيادة المدة تدريجيًا.
اقرأ الإجابة →